عاجل

تقرأ الآن:

لجنة برلمانية في البرازيل توصي بتنحية ديلما روسيف


البرازيل

لجنة برلمانية في البرازيل توصي بتنحية ديلما روسيف

الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف في قلب عاصفة سياسية قد لا تخرج منها سالمة.
لجنة برلمانية تتشكل من خمسة وستين عضوا أوصت الاثنين بعد جلسة دامت إحدى عشرة ساعة بتنحيتها، وذلك بعد تصويت ثمانية وثلاثين عضوا لقرار غير مُلزِم بإبعادها من منصبها.

تقرير هذه اللجنة سيُحال يوم الجمعة إلى مجلس النواب الذي سيحسم في تنحية روسيف من عدمها يوم الأحد أو الاثنين.

ديلما روسيف تواجه موجة من الانتقادات بشبهات فساد طالت راعيها السياسي والرئيس السابق للبلاد لولا دا سيلفا الذي يحقق معه القضاء في قضية شقة أُهديتْ له من طرف شركة النفط البرازيلية العامة المتورطة في فضائح مالية متعددة.

أنصار الرئيسة ولولا دا سيلفا خرجوا للتعبير عن تضامنهم معهما في شوارع ريو دي جانيرو بمشاركة وجوه فنية، على غرار تشيكو بُوَارْكي، وشخصيات سياسية يسارية.

لولا حضر هذه المظاهرات وقال أمام أنصاره:

“لم أتصوَّر أبدا أن أشاهد وأنا في السبعين من عمري انقلابيين يحاولون الإطاحة برئيسة منتخَبة ديمقراطيا باقتراع شعبي”.

في المقابل، المناهضون للرئيسة روسيف وراعيها دا سيلفا تظاهروا نُصرة للتيار اليميني وهم يُنشدون “لولا اللِّصَ..لقد سرقت قلبي”.ّ

بالنسبة لليساريين وأنصار ديلما روسيف، هذه الأزمة مفتعَلة للإطاحة بها بانقلاب على الشرعية باللجوء إلى الشارع والتعبئة الشعبية بالمظاهرات، لذلك لا يريدون ترك الشارع لخصومهم من أجل إسماع أصواتهم لمنع وقوع ما يصفونه بـ: “الانقلاب”.

إقالة الرئيسة ديلما روسيف عبْر حجب الثقة عنها في البرلمان لن يكون معركة سهلة أمام خصومها، لكنها النجاح فيها ليس مستحيلا. وفي حال إقالتها سيخلفها في رئاسة البلاد نائبُها ميشال تِيمِرْ، البالغ من العمر خمسة وسبعين عاما، إلى غاية انتهاء ولايتها عام ألفين وثمانية عشر.