عاجل

عاجل

لقاء مع رئيس جمعية فرنسية لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية في الكنسية

فرانسوا دوفو، سبعة وثلاثون عاماً، رئيسٌ لجمعية لا بارول ليبريه لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية التي تعرض لها أطفال داخل الكنسية في مدنية ليون الفرنسية

تقرأ الآن:

لقاء مع رئيس جمعية فرنسية لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية في الكنسية

حجم النص Aa Aa

فرانسوا دوفو، سبعة وثلاثون عاماً، رئيسٌ لجمعية لا بارول ليبريه لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية التي تعرض لها أطفال داخل الكنسية في مدنية ليون الفرنسية قبل ربع قرن. فرانسوا دوفو نفسه ضحية من ضحايا الأب برنار برِنا. رغم سعادته بالإجراءات الجديدة التي اتخذتها الكنسية الفرنسية لفضح هذه الممارسات وكشف مقترفيها لكنه يقول بأنه يوجد المزيد للقيام به. فرانسوا دوفو: “إنها تدابير جيدة ومتعددة، تظهر تطوراً حقيقاً. لقد تجاوزنا عدة خطوات. على الرغم من أن هذه القرارات تبدو جيدة جداً وذاتَ مصداقية، لكن مازال هناك الكثير للقيام به.”

أسقف مدينة ليون الكاردينال فيليب بارباران يخضع لتحقيقات بسبب “عدم تبليغه” عن اعتداءات جرت في كنيسته. فانسوا دوفو يقول إن استقالة الأسقف من منصبه ضرورة ضمن عملية إعادة الاعتبار للضحايا. دوفو: “ما أتوقعه بشكل سريع هو رحيل بارباران. بالنسبة لي كان عليه مغادرة منصبه منذ 15 يوماً. على هذا الرجل ترك مهامه. مالم يحصل هذا لن أمنحهم ثقتي.”

عشرات الأشخاص تقدموا لفضح حالات تعدٍ جنسي تعرضوا لها، من خلال بعث رسائل إلكترونية أو بريدية إلى الجمعية. دوفو يقول إنه حاول أكثر من مرة إعلام الفاتيكان والأساقفة لكنهم تجاهلوا شكواه. دوفو: “حاولت الاتصال بالسفير الباباوي، وحاولت الاتصال خمس مرات على الأقل مع الفاتيكان. لم يوجد أي كردينال رغب بإجابتي على الهاتف. قلت لجميع أمناء المكاتب: حذار من العواقب..! لأن هذه القضية ستتحول إلى صدمة كبيرة لمؤسستكم”. ويضيف فرانسوا مؤكداً على أهمية إعادة الثقة : “يجب اتخاذ قرارات لتساعد على إعادة إرساء الثقة. بعد ذلك يمكن اتخاذ إجراءات جيدة. لكن من أجل أن تكون الإجراءات ذات مصداقية، يجب إعادة الثقة.”

إلى جانب تقديم الدعم النفسي للضحايا الجمعية تطالب الكنسية في فرنسا بتقديم المزيد، أولى تلك الطلبات تتمثل بمنع مقتربي هذا الجرم من الاتصال بأطفال أو مراهقين.