عاجل

تقرأ الآن:

قصيدة هجاء موجهة لاردوغان تقلق الحكومة الالمانية


ألمانيا

قصيدة هجاء موجهة لاردوغان تقلق الحكومة الالمانية

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تقدم، الاثنين مساء، بدعوى شخصية ضد اعلامي الماني يتهمه فيها باهانته. كما تقدم السفير التركي بطلب شفهي للحكومة الالمانية لملاحقة الاعلامي جنائياً. لكن المتحدث باسمها ستيفن سيبيرت اعلن ان حكومته ستنظر بدقة في الطلب وسيتطلب ذلك البحث باقوال الفكاهي في اطار الحماية الدستورية لحرية التعبير. واضاف “حرية التعبير، والفن والعلوم هي بالطبع اعظم ثروة للمستشارة وغير قابلة للتفاوض بها لا داخلياً ولا خارجياً”.

في برنامجه، نهاية الشهر المنصرم، القى الاعلامي الالماني الساخر يان بومرمان قصيدة هجا فيها اردوغان مستخدماً ايحاءات جنسية تشمل حيوانات متطرقاً الى قمع الاقليتين الكردية والمسيحية.

هذه القصيدة بالنسبة لاولريش شيلينغبيرغ، رئيس جمعية المحامين الالمان قد تجاوزت حدود حرية التعبير كما قال “لا احد يرغب بسماع على التلفزيون شيئاً من هذا القبيل يعنيه او يعني شخصاً عزيزاً عليه. اعتقد فعلاً ان حدود حرية الرأي تم تجاوزها هنا. على اية حال، يبقى ان نرى ما إن كان سينظر للأمر على انه قطعة فنية ففي الفن يسمح بأمور اكثر من ذلك بكثير”.

اضافة لمظاهرات منددة بالاعلامي في تركيا، تقدم اكثر من عشرين شخصاً بدعاوى ضد بومرمان.

هذا وقد علق فولفجانج كوبيكي العضو البارز في الحزب الديمقراطي الحر لاحدى الاذاعات، قائلاً اذا “قررت الحكومة رفض طلب تركيا مقاضاة بومرمان فإن ميركل ستواجه خطر تدهور العلاقات الدبلوماسية مع تركيا”. واضاف “وإذا أيدت الحكومة الطلب سيكون هناك رد فعل داخلي ضخم.” وقال إن القصيدة في رأيه كمحام متمرس “كريهة” لكنها لا تخرج عن حدود حرية الفن.

هذا ويفرض القانون الالماني شرطا مزدوجا للمقاضاة بخصوص توجيه “شتائم” الى رئيس دولة اخرى، فهذا يعتبر جنحة قد تصل عقوبتها الى السجن ثلاث سنوات. لكن على الدولة المعنية تقديم طلب وعلى الحكومة الالمانية قبوله اولا قبل تولي النيابة المعنية النظر والحكم في المسألة. لكن في هذه القضية اردوغان تقدم بدعوى شخصية وقد قال الادعاء العام إنه ينظر فيها في اطار التحقيق مع الاعلامي.