عاجل

تقرأ الآن:

مستقبل الرئيسة البرازيلية على المحك


البرازيل

مستقبل الرئيسة البرازيلية على المحك

مستقبل الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف على المحك، فتهديد اقالتها من قبل البرلمان يمضي قدما، إلا أن ديلما روسيف مصممة على الصمود ومواجهة معركة البقاء السياسي، روسيف نددت “بمؤامرة للإنقلاب” عليها، واتهمت نائبها ميشال تامر، بالضلوع في المؤامرة.
الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف :” حتى قبل التصويت، على طلب اتهام غير “ملائم“بث صوت عندما كان أحد قادة المؤامرة، وهو يتحدث كرئيس الجمهورية.” ميشال تيمير نائب الرئيسة البرزيلية وأحد قيادي حزب الحركة الديمقراطية البرازيلي حليف الحكومة التي يقودها حزب العمال، كان نائبا للرئيسة ديلما روسيف خلال عهدتها الأولى أيضا، وهو يحضر نفسه لتولي الرئاسة إلا أنه نفى قيامة بمؤامرة ضد روسيف و التي تندد بمحاولة انقلاب دستوري .
هو أسبوع صعب للرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، بعدما وافقت لجنة برلمانية، هذا الإثنين، بتأييد 38 نائبا ومعارضة 27 على تقرير غير ملزم يدعو النواب إلى التصويت على مواصلة إجراءات الإقالة أمام مجلس الشيوخ، المعارضة تتهمها بالتلاعب بالحسابات العامة لإعادة انتخابها في عام 2014. إلا أن مؤيدها يعتبرون أن روسيف لم ترتكب “أية جريمة مسؤولية” وسيعرض تقرير هذه اللجنة على مجلس النواب المكون من 513 نائبا، وتحتاج عملية الإقالة إلى 342 صوتا وهو الحد الأدنى من الأصوات ، في حين تحتاج روسيف إلى 171 صوتا لتفادي اجراءات الأقالة.
و في حال تصويت الأغلبية البسيطة من مجلس الشيوخ المكون من 81 عضوا يمكن استبعادها من السلطة خلال مهلة لا تتجاوز 180 يوما بانتظار تصويت نهائي على اقالتها يتطلب ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ ليصبح بذلك تامر رئيسا إلى غاية نهاية العهدة في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2018.
أزمة سياسية تلقي بظلالها على الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها البلاد في الإثناء التي تستمر فيها المخاوف من فيروس “زيكا” والمخاوف من ركود كل اقتصاد امريكا اللاتينية، ما قد يقوض حتى دور البرزيل في ملف التغيرات المناخية.