عاجل

تقرأ الآن:

عامان يوما بيوم مرَّا على اختطاف 276 طالبة في نيجيريا


نيجيريا

عامان يوما بيوم مرَّا على اختطاف 276 طالبة في نيجيريا

عامان يوما بيوم مرا على اختطاف مائتين وست وسبعين طالبة في مدينة شيبوك، شمال شرق نيجيريا، في الرابع عشر من أبريل ألفين وأربعة عشر من طرف التنظيم المسلح المسمى “بوكو حرام” دون أن يظهر أثر لهن حتى الآن، رغم مختلف المساعي وحملة “أعيدوا لنا بناتنا” الإعلامية السياسية التي لم تُثمر.

إيستر ياكوبو والدة إحدى الطالبات المخطوفات تقول من أبوجا بمرارة:

“عندما حصل ما حصل، شعرتُ، صراحةً، وكأنني غير موجودة على وجه الأرض، وهو أفضل، على كلٍّ، من العيش لرؤية مثل هذه الفظاعات”.

عشرات الطالبات نجحن قبل فترة في الفرار ليتقلص عدد المخطوفات قبل عامين، بعد إضرام النار في ثانويتهن، إلى مائتيْن وتسع عشرة طالبة. وتتراوح أعمارهن ما بين اثني عشر عاما وسبعة عشر عاما.

أبو بكر شيكاو زعيم التنظيم المسلح عَرض في تسجيل بعد شهر من عملية الاختطاف مبادلتَهن بنساء تنظيمه السجينات لدى السلطات النيجيرية، غير أن هذه الأخيرة رَفضتْ وتُواصِل مكافحتها للتنظيم بعمليات عسكرية شبه منتظمة في مناطق وجود مقاتليه.

منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في دول الساحل توبي لانزر يقول:

“عندما تقوم مجموعة متطرفة وعنيفة بشد حزام ناسف حول خصر طفلة في السابعة من عمرها وترسلها لتفجر نفسَها في السوق، فإن ذلك هو الشَّر بعينه ولا يمكن أن نتصور شيئا أكثر فظاعة من هذا الأمر”.

عمليات الاختطاف التي يشنها تنظيم “بوكو حرام” تتكرر منذ أعوام مثلما تتكرر العمليات الانتحارية التي ينفذها مقاتلوه.
خلال شهر يناير من العام الجاري، نفذ التنظيم ثلاثة وستين تفجيرا انتحاريا، نصف هذه التفجيرات نفذتها فتيات ونساء، يقول توبي لانزر.

وحدث للتنظيم أن استخدم أطفالا لشن هجمات انتحارية مثلما فعل في منطقة كولوفاتا في شمال الكاميرون في شهر سبتمبر/أيلول الماضي في تفجير انتحاري خلَّف تسعة قتلى.

النزاع القائم بين “بوكو حرام” والسلطات النيجيرية خلَّف منذ اندلاعه قرابة عشرين ألف قتيل وتسبب في نزوح ولجوء أكثر من مليونين ونصف المليون شخص.