مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

ديلما روسيف: الإقصاء بعد مسيرة حافلة من العمل السياسي


البرازيل

ديلما روسيف: الإقصاء بعد مسيرة حافلة من العمل السياسي

أول امرأة تترأس البرازيل. ديلما روسيف تسلمت المنصب من سلفها ومعلمها لولا دا سيلفا في أول يوم من العام 2011. عندما خاضت معركة الرئاسة، لم تكن وجهاً سياسياً معروفاً، إذ كانت أول انتخابات تخوضُ غمارها.

من أب بلغاري مهاجر وأم برازيلية. دخلت السياسة في عهد النظام العسكري الديكتاتوري. تعرضت للاعتقال والتعذيب. درست الاقتصاد وعملت في مجال الخدمة العامة. خاضت حياة نشطة سياسياً قبل الانضمام لحزب العمال.

كان لها سمعة عطرة كإدارية، لكن البعض وجدها ذات شخصية غيرِ محببة. الرئيس لولا دا سيلفا أخذها تحت جناحه، وسلمها حقيبة الطاقة في أول حكومة له. من ثم وزيرة للرئاسة. عملت بصرامة وسميت “المرأة الحديدية”. لتفرض نفسها كخلفٍ للولا بعد أن أنهى الفترة المتاحة له في منصب الرئيس.

خضعت روسيف لعدة عمليات جراحة تجميلية. وبدت أكثر نضارة وتخلت عن نظاراتها السميكة التي كانت تعطيها صورة المجتهدة أكثر منها ذكية. وأعلنت أنها خضعت للعلاج من السرطان، وقال الأطباء إنها شفيت من المرض. هي مطلقة بعد أن تزوجت مرتين. وأم لابنة تدعى باولا وأصبحت جدة لولد يبلغ الرابعة من العمر.

الاقتصاد هو مجال خبرة روسيف. لكن بينما كان الاقتصاد البرازيلي يشهد تباطؤاً خطيراً في منتصف ولايتها الأولى، أصرت على اتباع سياسة مكلفة ومخالفة لدورة الاقتصاد. وقد شهدت البلاد عجزاً وديناً وتضخماً.

منتصف العام 2013، فوجئت الرئيسة بانفجار الغضب الشعبي. ملايين البرازيليين خرجوا إلى الشوارع، يشتكون سوء الخدمات العامة والنفقات الكبيرة التي تتكبدها بلادهم لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في 2014.

بفارق طفيف عن منافسها، تمكنت روسيف من الفوز بولاية رئاسية ثانية بفضل دعم الرئيس السابق لولا دا سيلفا لها. البلاد دخلت في حالة غليان، وبدأت المعارضة باكتساب المزيد من الشعبية.

اندلاع فضيحة الفساد المتعلقة بشركة النفط العامة “بتروبراس” فاقم التململ الشعبي. فالفضيحة طالت الطبقة السياسية البرازيلية عامة، بمافيها حزب روسيف. انقسام كبير نشأ في المجتمع بين مطالب برحيل الرئيسة ومؤيد لها.

في ظل هذه الغمة، أطلّ وجه جديد إلى المعادلة، هو ميشيل تامر، نائب روسيف الذي سحب حزبه من الائتلاف الحاكم، وهو يتطلع اليوم إلى شغل منصب الرئاسة في حال إقالة روسيف.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

إيطاليا

غرق قارب ممتلئ باللاجئين قبالة سواحل إيطاليا