مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

إلفيس ونيكسون: لقاءٌ تاريخي تجسده الشاشة الفضية


سينما

إلفيس ونيكسون: لقاءٌ تاريخي تجسده الشاشة الفضية

ذات صباح، زارالمغني الشهير إلفيس بريسلي البيت الأبيض، وطلب عقد اجتماع عاجل مع الرئيس ريتشارد نيكسون، ليطلب تعيينه عميلاً سرياً في مكتب مكافحة المخدرات. خُلِّد هذا اللقاء الغريب في صورة هي الأكثر طلباً من الأرشيف الوطني، وأصبحت اليوم موضوع فيلم “إلفيس ونيكسون“، من بطولة نجوم السينما كيفين سبيسي ومايكل شانون.
عن دوره يحدثنا كيفين: “حدث هذا اللقاء بين الفيس والرئيس نيكسون في العام 1970. أي قبل سنواتٍ من بدء استغلال منصبه في البيت الأبيض، وأيضاً قبل فضيحة ووترغيت. ولهذا كان من الجميل لعب دور نيكسون في تلك المرحلة. وأيضا كان هذا لقاءً خاصًّ جداً، ولذا كان من المثير للاهتمام لعب دور نيكسون بعيداً عن الاجتماعات العامة وإنما اجتماعاً حميماً فقط”.
أما مايكل شانون فيقول: “إنه بالتأكيد دورٌ صعب للغاية. أعني، لا يمكن لأحد أن يكون إلفيس، هناك إلفيس واحد فقط، ولكن اعتقد أنها قصة تستحق أن تروى، لهذا قمت بهذا الدور”.
إن هدف إلفيس من هذا اللقاء كان إقناع الرئيس نيكسون أن يعينه كعميلٍ فيدرالي، في حين أن الرئيس نيكسون لم يفهم لماذا يجب أن يجتمع مع إلفيس. من هنا استلهمت المخرجة ليزا جونسون موضوع مشروعها، وقالت: “ببساطة هذه القصة تبين كيف أن نيكسون لم يفهم لماذا يجب أن يجتمع بإلفيس، وهذا ما سحرني جداً. لقد جعلني أشعر بهذه الفجوة الكبيرة في التاريخ كيف أن العلاقة بين الترفيه والسياسة كانت مختلفة جدا عما هي عليه الآن. “
من المقرر عرض الفيلم في الولايات المتحدة في 22 من أبريل/نيسان الحالي، الذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين لرحيل الرئيس نيكسون.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

ميريل ستريب .. أسوأ مغنية أوبرا