عاجل

عاجل

ديلما روسيف تقول إنها ضحية "انقلاب" وتتوعد بمواجهة مُدَبِّريه

رئيسة البرازيل اليسارية ديلما روسيف تقول إنها ساخطة على التدابير التي يقوم بها خصومها اليمينيون داخل المؤسسة التشريعية من أجل إقالتها والتي تعتبرها ظلما وإجحافا في حقها. وأوضحت أنها لم ترتكب أيّ جريمة

تقرأ الآن:

ديلما روسيف تقول إنها ضحية "انقلاب" وتتوعد بمواجهة مُدَبِّريه

حجم النص Aa Aa

رئيسة البرازيل اليسارية ديلما روسيف تقول إنها ساخطة على التدابير التي يقوم بها خصومها اليمينيون داخل المؤسسة التشريعية من أجل إقالتها والتي تعتبرها ظلما وإجحافا في حقها. وأوضحت أنها لم ترتكب أيّ جريمة بل هي رئيسة شرعية منتخبة من طرف أربعة وخمسين مليون ناخب برازيلي ويعمل الخصوم على إزاحتها بـ: “انقلاب” على حد تعبيرها.

روسيف توعدت بمقاومة هذه المساعي معلنةً بداية معركة مع مَن تعتبرهم “انقلابيين” على الشرعية. وقالت:

“أنا الآن أواجه “انقلابا”..انقلابا يستخدمون فيه شرعية مُزوَّرة ومسارا ديمقراطيا لتنفيذ الجريمة الأكثر خزيا في حق أيّ شخص، والتي هي مسعى ظالم، يدينون فيه شخصا بريئا…”.

روسيف عبَّرت عن موقفها هذا في ندوة صحفية في القصر الرئاسي في برازيليا غداة تصويت مجلس النواب لقرار حجب الثقة عنها وإقالتها بثلاثمائة وسبعة وستين موافقا على الإقالة مقابل مائة وسبعة وثلاثين معارضا لها.

روسيف أضافت متوعدة بالقول:

“سأواصل الكفاح وسأقف في مواجهة كل هذه العملية وسأدافع عن نفسي في مجلس الشيوخ”.

تصويت حجب الثقة عن ديلما روسيف الذي سيُعرَض على مجلس الشيوخ ليحسم فيه يُقسِّم البرازيليين.
معارضو روسيف منتشون بما أنجزوه في مجلس النواب مساء الأحد ويعملون على تحقيق النتيجة ذاتها في مجلس الشيوخ، فيما يتظاهر الموالون لها في مختلف أنحاء البرازيل معبِّرين عن غضبهم الشديد إزاء ما يسعى إليه خصوم الرئيسة منبئين بأن المعركة الحاسمة بين الطرفين انطلقت وستكون الكلمة الأخيرة فيها لمجلس الشيوخ.

نواب المجلس أمام مسؤولية تاريخية وكل أنظار البرازيليين تتوجه إليهم منذ مساء الأحد، لأن مستقبل روسيف، والبرازيل على حد سواء، يتوقف على نتيجة تصويتهم على مشروع قرار الإقالة.
في حال وافقوا عليه فإن روسيف ستُضطر لمغادرة الرئاسة في أجل أقصاه مائة وثمانون يوما. وبمقتضى دستور البلاد، سوف يخلفها كرئيس للبرازيل، إلى غاية نهاية ولايتها عام ألفين وثمانية عشر، نائبُها ميشيل تيمير الذي تتهمه روسيف، إضافةً إلى رئيس مجلس النواب، بالوقوف وراء تدابير الإقالة التي تصفها بالانقلاب على الشرعية وعلى إرادة الناخبين البرازيليين الذين صوَّتوا لها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

الاحتقان السياسي بين اليمينيين واليساريين وسط أجواء شديدة التوتر يفتح البرازيل على احتمالات الانزلاق في أزمة عميقة قد تطول وتُعيق السير الطبيعي لاقتصاد هذه الدولة الناشئة الذي يُعد الأكبر في أمريكا الجنوبية.