عاجل

تقرأ الآن:

"أرض الألغام" ... حب وكراهية، انتقام ومصالحة


سينما

"أرض الألغام" ... حب وكراهية، انتقام ومصالحة

“أرض الألغام“، فيلمٌ دانماركي-ألماني للمخرج الدانماركي مارتن زاندفيلييت، يروي أحداث فصلٍ غائبٍ من فصول الحرب العالمية الثانية، عندما تم وضع أسرى الحرب الألمان في الدانمارك للعمل على إزالة الألغام التي زرعتها بلادهم، وأكثرهم صبية صغارٌ في السن ولا يفقهون شيئاً عن المتفجرات. الفيلم أثار ضجةً عالمية وتلقى الكثير من النقد منذ بداية عرضه في دور السينما الألمانية قبل حوالي أسبوعين. وحول هذا الفيلم يحدثنا المخرج: “خطرت لي فكرة صنع فيلم عن الجانب المظلم لتاريخ الحرب الدانمارك لأنه عادة ما نسمع القصص عن طيبتنا ومساعدتنا للآخرين في تلك الفترة، ولكن أعتقد أن جميع الدول لديها جوانبها المظلمة،عندها فقط بدأت البحث”.

بأيديهم الغضة، راح الفتية يحبون في الرمال، بحثاً عن الألغام تحت إشراف الرقيب الدانماركي، كارل ليوبولد راسموسن. ويضيف المخرج: “عندما علمت في البداية أن الألمان أجبروا على إزالة الألغام من الشواطئ، أصبحت أكثر اهتماماً بالقصة وذعرت من هول فكرة أن الأطفال هم من توجب عليهم القيام بهذا العمل. لطالما شعرت بأنه بالطبع يجب على الألمان إزالة الألغام بأنفسهم، ولكن هل كان من الضروري أن يكونوا أطفالاً؟ “
ولأنه بالكاد وجد وثائق حول هذا الموضوع، اعتمد مارتن على نفسه في البحث. فتوجه إلى المقابر، وسجلات المستشفيات والتحدثت إلى المؤرخين الذين اهتموا بتاريخ الشواطئ الدنماركية وعرضوا عليه مجموعة ضخمة من الصور والأشياء المهمة. وقال المخرج: “لا يوجد كتاب تاريخ واحد كتب عن هذا الموضوع، لذلك شعرت بأنه كان موضوعاً لم يرد أحد المساس به. ولكن نأمل يصبح هناك الآن جدل وربما كتاب تاريخ حول هذا الموضوع.”

استخدم المخرج العبارة التالية كنقطة دخول إلى هذه القصة التي تنطوي على الحب والكراهية والانتقام والمصالحة:
“بكامل التعاطف مع محنة جميع شخصياته، “أرض الألغام” هو أكثر من مجرد تطهيرٍ من الماضي الحديث، وإنما هو حول ترميم الإنسانية فينا جميعا.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
إلفيس ونيكسون: لقاءٌ تاريخي تجسده الشاشة الفضية

سينما

إلفيس ونيكسون: لقاءٌ تاريخي تجسده الشاشة الفضية