عاجل

في مدينة تشانهاسين الأميركيية، مايزال معجبو مغني البوب برينس تحت وقع صدمة رحيله المبكر. بعد أن ذاع خبر الوفاة توافد عشاق النجم إلى مقر تسجيلات “بيزلي بارك“، حيث غادر برينس الحياة. تقول معجبة في الخمسينيات من العمر : “لا أستطيع أن أصدق الخبر رحيله. أنا عاجزة عن التنفس أو الكلام.”

برينس كان قد ظهر بشكل سريع السبت خلال حفل في “بيزلي بارك” ليطمئن جمهوره أن صحته جيدة بعد أن ذاع خبر دخوله المستشفى. يقول معجب كان خلال الحفل :“كان لي شرف الحضور ليلة السبت. شعرت بأنه سيتحسن. لكنه غادرنا. أشعر بصدمة كبيرة.”

في مدينة نيويورك التأثر كان كبيراً أيضاً، بعض المسارح نشرت خبر الوفاة على واجهاتها. سلسلة هارد روك كافيه وضعت كلمات أغنيته “بربيل رين” عند المدخل. يقول أحد محبيه : “لقد كان بطلاً بنظري. كبرنا على أغنياته. عندما بدأ بالغناء كان مختلفاً عن الآخرين. إنه يوم حزين.” وأضافت معجبة أخرى : “إنه يوم حزين لقد كان رائداً في الموسيقى. سنفتقده وكذلك عالم الموسيقى.”

إلى جانب بصمته الفنية الخاصة، كان لبرينس موقفاً من السوق الموسيقي، فقد كان يحارب بائعي التذاكر عبر الإعلان عن حفلاته بضع ساعات فقط قبل بدئها. برينس كان فناناً شاملاً تمرد على الأنماط التقليدية في الحياة والفن.