مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

الطقوس الشامانية ... رحلةٌ من عالم الموسيقى إلى عالم الأرواح


المجلة

الطقوس الشامانية ... رحلةٌ من عالم الموسيقى إلى عالم الأرواح

جيندو، جزيرة الآلهة والموسيقى، في كوريا الجنوبية، استطاعت الحفاظ على طقوسها القديمة، وتقاليدها الفولكلورية نتيجة نأيها عما حولَها. الطقوس الشامانية تمارس إلى اليوم عند وفاة أحدهم، لتساعد روحه على شق طريقها بأريحية أكثر إلى العالم الآخر. لم يسبق أداء هذه الطقوس بأصالتها في أوروبا. وجاء شرف تقديم العرض الأول لفرقة من كوريا الجنوبية وذلك في فرنسا، في مهرجان بودابست الدولي للمسرح. ويحدثنا كيم سون-كوك، مدير المسرح الشاماني لكوريا الجنوبية:
“لقد كانت طقوس الشامان من التقاليد الحية على مدى قرون، ولكن تم تكييفها لتناسب المسرح قبل عقدين من الزمن فقط. موسيقى وأغاني الطقوس يمكن فهمها والشعور بها، حتى وإن استعصت اللغو على الجمهور”.

راقصون وموسيقيون محترفون، قطعوا كل هذه المسافة من جزيرتهم النائية، بهدف الحفاظ على هذا التقليد. وتقول أرواد إسبر، مديرة دار ثقافات العالم: “من المهم للغاية معرفةُ وفهم الآخر الذي يختلف عنا. ولا سيما مع كلِّ ما نعيشه اليوم. وأعتقد أن فهم هذا الآخر المختلف عنا، أمرٌ أكثر أهمية من أي وقت آخر، لأن هذا يساعدنا على فهم أنفسنا، والطريق نحو ذواتنا وفهم وجدونا. لن نتمكن من فهم كل هذا دون المرور بالآخر المختلف عنا”.

ترتبط طقوس الشامانية بعالم الأرواح، وتتم على مراحل: أولاً يتم دعوة أرواح أفراد العائلة بالأغاني. لأنه لابد من تواجد الأرواح عندما تذهب روحٌ جديدة إلى العالم الآخر. ثانياً، يتم تحرير الروح المغادرة من جميع مالديها من مرارة واستياء. وأخيراً تقوم نساء الشامان بإعادة الانسجام، الذي عكره الموت، إلى المجتمع.

اختيار المحرر

المقال المقبل

المجلة

المسرحية الغنائية "هاملتون" تفوز بجائزة البوليتزر