عاجل

تبادل اللوم والوعود بين أنقرة وبروكسيل بشأن الاتفاق حول اللاجئين

الاتحاد الأوروبي يتعهد بالحسم مطلع شهر مايو/أيار المقبل في قضية إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول إلى أراضيه وفق الاتفاق الموقَّع بين بروكسيل وأنقرة الشهر الماضي في حال وفتْ تركيا بنصيبها من ال

تقرأ الآن:

تبادل اللوم والوعود بين أنقرة وبروكسيل بشأن الاتفاق حول اللاجئين

حجم النص Aa Aa

الاتحاد الأوروبي يتعهد بالحسم مطلع شهر مايو/أيار المقبل في قضية إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول إلى أراضيه وفق الاتفاق الموقَّع بين بروكسيل وأنقرة الشهر الماضي. وسوف يُعرَض الأمر على المؤسسات التشريعية الأوروبية في حال وَفتْ تركيا بنصيبها من التزامات الاتفاق الذي تقلص منذ توقيعه عددُ اللاجئين العابرين إلى أوروبا بنسبة ثمانين بالمائة.

المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة ديميتريس آفراموبولوس قال:

“ستُقدِّم اللجنة في الرابع من شهر مايو ثالث تقاريرها حول تقدم العمل بنظام الإعفاء من التأشيرة للأتراك. بجميع الأحوال، نحن بحاجة للبقاء يقظين ومتابعة العملية برمتها عن كثب، لا سيما عندما يتعلق الأمر بضمان الحقوق وفق الظروف الملائمة للأكثر ضعفا كالنساء والأطفال.”

وسبق لتركيا أن هددتْ بوقف تنفيذ اتفاقها بخصوص اللاجئين ما لم يف الاتحاد بوعوده قبل نهاية حزيران يونيو المقبل ملمحةً إلى تماطل في تسليم الأموال الموعودة من بروكسيل.

وزير الشؤون الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو قال بهذا الشأن في ندوة صحفية:

“ توجد مشاكل فيما يتعلق بالوفاء بالمليارات الثلاثة التي تعهد بها الاتحاد الأوروبي للمهاجرين السوريين. وأنا أشدد في هذا المَقام على أن هذه الأموال تم التعهد بها للسوريين وليس للأتراك (…) هذه الإشكالية ليست إشكالية تركيا فحسب. وعلى أوروبا أن تكون أكثر واقعية (…) توجد اختلالات في هذا الشق من الاتفاق، فهناك بيروقراطية، لكن لا توجد أية مشاكل فيما يخص تنفيذ الاتفاق في حد ذاته”.

الاتفاق الأوروبي التركي ليوم الثامن عشر من شهر مارس/آذار الماضي بشأن ملف اللاجئين والمهاجرين خارج الأُطُر النظامية ينص على إعادة المهاجرين إلى بلدانهم وإيواء اللاجئين في مخيمات في تركيا والحؤول دون عبورهم إلى أوروبا مقابل مساعدات مالية أوروبية للتكفل بهم.