عاجل

تقرأ الآن:

باراك اوباما يدعو أوربا إلى البقاء قوية وموحدة


ألمانيا

باراك اوباما يدعو أوربا إلى البقاء قوية وموحدة

الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعو أوربا إلى البقاء “قوية وموحدة” في وقت يواجه المشروع الأوربي أزمة غير مسبوقة على أصعدة عدة منها خطر خروج بريطانيا من الاتحاد، وتصاعد التيارات الشعبوية. أوباما أكد في خطاب ألقاه في معرض هانوفر الصناعي في شمال ألمانيا ان “الولايات المتحدة والعالم أجمع يحتاجان إلى أوربا قوية، ومزدهرة، وديموقراطية وموحدة“، مشيرا إلى أنّ القارة العجوز تقف أمام لحظة “حاسمة” من تاريخها.

“فكرة أوربا قوية وموحدة لا تزال قائمة اليوم أكثر من أي وقت مضى كما أكد أديناور. إنها ضرورة بالنسبة لنا جميعا. ضرورة للولايات المتحدة لأن أمن ورخاء أوربا جزء لا يتجزأ من أمننا ورخائنا، ولا يمكننا الانفصال عنكم. فأوربا موحدة وقوية ضرورة ملحة للعالم، لأن أوربا متكاملة ستظلّ حيوية بالنسبة لنظامنا الدولي“، أضاف الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وضع القارة الأوربية الهش بسبب التحديات الكثيرة التي تواجهها يشكل مصدر قلق متنام للادارة الاميركية. فالى احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، ثمة ازمة الهجرة، التي تغذي الحركات الشعبوية، وتهديد تنظيم الدولة الاسلامية، والوضع في أوكرانيا الذي لا يزال غير مستقر، والتباطؤ الاقتصادي في القارة الأوربية.
وبرزت النزعة الشعبوية في النمسا، مع تصدر مرشح اليمين المتطرف المناهض للهجرة نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وخروج الأحزاب التقليدية من السباق.

ومن المتوقع ان يركز اوباما على مخاوفه هذه خلال قمة مصغرة تعقد بعد الظهر بمبادرة منه وتجمعه مع المستشارة انغيلا ميركل ورئيسي الوزراء البريطاني والإيطالي ديفيد كاميرون وماتيو رينزي والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند. أوباما دعا صراحة القادة الأوربيين الاربعة على عدم الاعتماد على الولايات المتحدة فحسب لضمان الدفاع عنهم في اطار الحلف الاطلسي، وعلى زيادة نفقاتهم الدفاعية.

القمة المصغرة تناولت أيضا الوضع في ليبيا وفي سوريا، في الوقت الذي تعتزم فيه واشنطن نشر مائتين وخمسين مدربا عسكريا أميركيا اضافيا ولا سيما من عناصر القوات الخاصة، لمساعدة مقاتلي المعارضة في محاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية. أوباما اغتنم زيارته الأخيرة إلى ألمانيا بصفته رئيسا، لتكريس موقع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي اثنى عليها كثيرا، كزعيمة لأوربا، والدعوة معها الى تحريك المفاوضات حول مشروع “اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار” المتعثرة حاليا. ومن المقرر استئناف هذه المفاوضات حول اتفاق التبادل الحر في نيويورك، وهي تراوح منذ أشهر بسبب خلافات في وجهات النظر بين الأوربيين والأميركيين وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بحماية أسواقه، والتشكيك المتزايد لدى الراي العام في ضفتي الأطلسي.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

فوز الحزب التقدمي في الانتخابات التشريعية الصربية