عاجل

تحالف الحضارات: معا ضد الكراهية

تحت شعار “العيش معا في مجتمعات شاملة: تحد وهدف” عاصمة أذربيجان، باكو، استضافت على مدى ثلاثة أيام، المنتدى السابع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات. 2500

تقرأ الآن:

تحالف الحضارات: معا ضد الكراهية

حجم النص Aa Aa

تحت شعار “العيش معا في مجتمعات شاملة: تحد وهدف”
عاصمة أذربيجان، باكو، استضافت على مدى ثلاثة أيام، المنتدى السابع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات.
2500 مشارك من أكثر من 120 دولة. رؤساء دول وحكومات، وزعماء دينيون وممثلون عن المجتمع المدني اجتمعوا للبحث عن رد على خطاب الكراهية ومنع العنف.

جون بول لابورد، المدير التنفيذي لحنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب: “ خطاب الكراهية يُبث من خلال وسائل الإعلام والإنترنت. لذا، من المهم جدا التمكن من خلق تحالف من كل الحضارات لإظهار عدم امكانية ربط خطاب الكراهية بالدين. انه شيء يرتبط بالرغبة بالعنف “.

بالتأكيد، الذين يحملون هذه الخطب البغيضة يستغلون وسائل التواصل لبثها.
الشباب يزورن صفحات الجماعات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفيسبوك.
انه احد المواقع الثلاثة الأكثر زيارة في العالم بين الشباب، للأسف انها دعوة للعنف وتجنيد أعضاء جدد.

جولين جيرارد، باحث ومدير المركز الدولي لإبحاث لعنف السياسي والإرهاب:” الجماعات الارهابية كتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، مثلاً، تقوم بانتاج ونشر الصور والفيديو. إنها تنشر افكارها وتحرض الأفراد على العنف وتعلمهم كيفية تنفيذ الهجمات، والحصول على القنابل والأجهزة. انها عوامل تظهر الميل نحو التحريض، وهذا هو ما يجب القضاء عليه “.

وسائل الاعلام التقليدية تلعب دوراً في نشر الخطابات المتعصبة. الخطاب المعادي للمهاجرين، قد يعطي صورة سلبية غير مقصودة عن اللاجئين ما يؤدي إلى صعوبة اندماج المهاجرين في المجتمع الجديد، وفقاً لممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات.

ناصر عبد العزيز الناصر، ممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات:“نشهد موجة الهجرة القادمة من سوريا، وسائل الإعلام لها دور سلبي للغاية من خلال القول انهم تهديد للسلم والأمن، وتهديد للاقتصاد، بيد أننا نعلم انهم ضحايا الدكتاتورية”.

بخصوص شبكات التواصل الاجتماعي، دعا المشاركون إلى تعزيز التشريعات لمنع التحريض على الكراهية وتطويرٍ خطاب العيش معاً.
ودعوا أيضا إلى تحسين ومراقبة محتويات الانترنت .

كمال إلتر، باحث، جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل:“حين ننظر إلى خطاب الكراهية، وبالتحديد أكبر الحسابات التي تنشرها، في أغلب الاحيان، انها غير معروفة ووهمية. لذا بامكان خدمات الانترنت وضع آليات رقابة صارمة لغلق هذه الحسابات المجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا أولا، ثانيا: على أطفالنا وطلابنا أن يتعلموا ماذا نعني بمواقع التواصل الاجتماعي ، وما هي فوائدها ومضارها “.

منتدى باكو ليس الحدث الدولي الأول المخصص لهذا الموضوع. لقد كان ايضاً في قلب مؤتمر نظمته الأمم المتحدة في نيويورك في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

ماريا كورنيوك، يورونيوز: “بعد سلسلة من اللقاءات، المشاركون سيصدرون دليلاً باللغة الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والعربية. يتضمن توصيات ملموسة عن كيفية
تجنب ومكافحة خطاب الكراهية والتحريض على التطرف في كل وسائل الإعلام “.