عاجل

تقرأ الآن:

حلب رغم المعارك فيها مستبعدة عن "نظام التهدئة"


سوريا

حلب رغم المعارك فيها مستبعدة عن "نظام التهدئة"

مدينة حلب شهدت، يوم الجمعة، ضربات جوية على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة استهدفت يوم الجمعة مستوصفاً طبياً في حي المرجة، وقد قابلها قصف بالمورتر على مناطق اخرى خاضعة للنظام استهدفت احد مساجدها في حي باب الفرج الميدان.

اعمال العنف هذه استمرت رغم الهدؤ الخجول فجراً. خلال اسبوع زاد عدد ضحاياها عن مئتي قتيل بينهم اكثر من ثلاثين طفلاً.

وقد افادت منظمة اطباء بلا حدود ان عدد ضحايا الغارة الجوية التي استهدفت مستشفى القدس التابع لها في حي السكري، مساء الاربعاء، ارتفع الى خمسين قتيلاً بينهم اطباء ومسعفون.

مدينة حلب لن يطالها نظام التهدئة الذي اتفقت عليه روسيا والولايات المتحدة، والذي سيبدأ عند الساعة الاولى من يوم السبت، وانما سيطبق في مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لاربع وعشرين ساعة وريف اللاذقية الشمالي مدة اثنتين وسبعين ساعة كما افاد بيان للجيش السوري.

هذا وصرح متحدث باسم الكرملين أن بلاده مستعدة لإجراء كل الاتصالات اللازمة بشأن الأزمة السورية خاصة مع الولايات المتحدة.

من جهته، روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ندد بموقف مجلس الامن واضاف: “استمرار فشل مجلس الامن على احالة سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية هو مثال على اكثر الاشكال المخزية من السياسة الواقعية. في اذهان العديد من الناس القوى العظمى، اصبحت شريكة في التضحية بمئات الآلاف من الارواح ونزوح الملايين”.

من ناحية ثانية، بواسطة مظلات اسقطت طائرات يعتقد انها روسية مساعدات انسانية قدمها برنامج الاغذية العالمي الى مدينة دير الزور المحاصرة من قبل تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية.

هذه المدينة ما تزال تشهد معارك عنيفة بين عناصر هذا التنظيم والجيش السوري النظامي.

المعارك الدائرة في سوريا منذ خمس سنوات، ادت لمقتل اكثير من 250 الف شخص، وقد يرتفع عددهم الى 400 الف شخص حسب مسؤولين اممين.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

بعد إغلاق طريق البلقان، مخاوف حول إنطلاق اللاجئين من ليبيا إلى ايطاليا مباشرة