عاجل

تقرأ الآن:

عَلم فلسطين يبقى محظورا في الـ: "يوروفيجن" مع الاعتذار عن "مساواته" بِعَلم "الدولة الإسلامية"


السويد

عَلم فلسطين يبقى محظورا في الـ: "يوروفيجن" مع الاعتذار عن "مساواته" بِعَلم "الدولة الإسلامية"

الهيئة التنظيمية لمسابقة الـ: “يوروفيجن” الأوروبية للغناء تتمسك بقائمة الرايات المحظورة في نهائي هذه المنافسة الفنية التي تُنظَّم في العاصمة السويدية ستوكهولم في الرابع عشر من شهر مايو الجاري وتعتذر عن ما بدا منها وكأنه مساوة بين عَلم فلسطين وعَلم التنظيم المُسمَّى “الدولة الإسلامية”.

في المقابل، شددت الهيئة على أن الرايات “العدوانية الطابع والعنصرية والسياسية والدينية وغير اللائقة” ممنوعة منعا باتا في هذه التظاهرة.

هذا القرار يأتي بعد موجة الغضب الفلسطينة تجاه هذه الهيئة التي حظَرت رفع العلم الفلسطيني خلال نهائي الـ: “يوروفيجن“، بالإضافة إلى رايات انفصاليي إقليم الباسك الإسباني، والتنظيم المُسمَّى “الدولة الإسلامية” وشمال قبرص وكوسوفو…

واستنكرت وزارة ثقافة السلطة الفلسطينة هذا القرار الذي اعتبرتْهُ “إهانة لتاريخ وثقافة وحقوق شعبنا الفلسطيني، الذي من حقه أن يرفع علم بلاده في المناسبات، والمهرجانات الدولية، أسوة بباقي دول العالم” على حد تعبير بيان الوزارة.

ووصفه كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية صائب عريقات بأنه يمارس “التمييز” في حق الفلسطينيين، وقال متوجها إلى مسؤول الهيئة المعنية جان بول فيليبو:

“نحن ندعو جان بول فيليبو إلى التراجع عن قراره فورًا والاعتذار لأحد عشر مليون فلسطيني عن هذا الخطأ الخطير وغير المقبول والوضيع”.

العَلم الفلسطيني مُعترَف به من قِبل الأمم المتحدة منذ العام ألفين واثني عشر عند اعتراف الهيئة الأممية بدولة فلسطين.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل، وهي دولة غير أوروبية، تُشارك في الـ: “يوروفيجن“، وهو ما يُساهم في دفع الفلسطينيين إلى اعتبار حظْر عَلمهم عملا تمييزيًا مقصودا ضدهم.

مسابقة الـ: “يورفيجن” منافسةٌ أوروبية ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي منذ العام ألف وتسعمائة وستة وخمسين، وتحظى بشعبية كبيرة حيث يتابعها مئات الملايين من المشاهدين عالميًا.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

أعمال شغب في مدينة سِياتل الأمريكية خلال الاحتفال بعيد العمال