عاجل

تقرأ الآن:

السرعة: مرسيدس تتجول في سوتشي بارتياح في مثل هذا اليوم الذي عرف رحيل السائق الأسطورة أيرتون سينا


speed

السرعة: مرسيدس تتجول في سوتشي بارتياح في مثل هذا اليوم الذي عرف رحيل السائق الأسطورة أيرتون سينا

الصحفي برونو سوزا: مرحباً و أهلا بكم في حصة “السرعة“، كالعام الماضي، و العام الذي سبقه الفورمولا 1 في 2016 هي عبارة عن نزهة في حديقة بالنسبة لمرسيدس في الجائزة الكبرى ، و لا جديد يذكر فيها. نيكو روزبيرغ يقود من البداية إلى النهاية للفوز برابع لقب له.

“كل شيء كان على ما يرام اليوم” عبارة أطلقها نيكو روزبيرغ في الراديو أثناء الدورة الشرفية في الجائزة الكبرى بروسيا، الألماني على متن مرسيدس يحقق انتصاره السابع على التوالي ، و الرابع هذا الموسم.

هدفه الأول كان تجاوز المنعرج الأول و البقاء في الريادة ، و كان محقاً لأن منافسه الأول سيباستيان فيتال على متن فراري ، تعرض لصدمة أخرجته من المنافسة من قبل الروسي دانييل كفيات على متن ريد بول.

https://twitter.com/crash_F1/status/726753722945130496

إنتصار سهل، بل أحياناً ممل لأنه لم يقلقه أحد خلال 53 دورة في الاحد الثالث من تاريخ السباق في سوتشي. لويس هاملتون حاول من جهته أن يلاحق روزبيرغ ، و كان على مقربة 8 ثواني ، لكن البريطاني تعرض لمشكل تقني يتعلق يضغط الماء جعل البريطاني يرفع رجله، تاركاً روبيرغ يفر وحيدا إلى علم الشطرنج.

الصحفي برونو سوزا:علينا أن نعود إلى 22 سنة من قبل، لرؤية تنظيم فورمولا 1 في الفاتح من مايو/آيار. الجائزة الكبرى لسان مارينو عام 1994 ضمنت دخولها تاريخ الرياضة ، و لكن للأسف لأسباب مؤلمة. لقد آخر سباق لاحد أكبر البطولات.

منذ وفاة السائق أيرتون سينا في الفاتح مايو/آيار 1994 خلال الجائزة الكبرى لسان مارينو بإمولا الايطالية ، لم يتم تنظيم أي فورمولا 1 في هذا اليوم إلى غاية هذا العام. و من صدف التاريخ أن آخر مرة قبل العام 1994 نظمت فيه الجائزة الكبرى في عيد العمال كانت عام 1988 بسان مارينو ، و التي كان قد فرض البرازيلي فيها نفسه.

أيرتون سينا انتزع ثلاثة ألقاب عالمية،و41 انتصاراً و 80 تتويجاً و 65 انطلاقاً من الخط الأول في فقط 161 جائزة كبرى ، و بغض النظر عن الاحصائيات شخصية البرازيلي كانت محل إعجاب و احترام في عالم رياضة سباق السيارات.
أرتون سينا أسرعت بأخذه سيارة الموت في عز الشباب عن عمر يناهز 34 عاماً.

الصحفي برونو سوزا:أن تصبح سائقاً في الفورمولا 1 هذه الأيام لا يعني أن تمسك بالمقود و تقوم ببعض الدورات في الحلبة. السائقون عليهم أن يكونوا في لياقة بدنية و هم بحاجة للعمل على الدقة و ردة الفعل. كيف يقومون بذلك؟ رومان غروجان يسمح لنا بمعرفة ذلك.

رومان غروجان يقول:
“أعتقد أن المخروطات الذكية هي صعبة للجميع ، حتى بالنسبة لي. و هي تختلف تماماً عما أقوم به عادةً. أعتقد بالنسبة للجميع أن هناك الكثير من المحاسن التي يمكن أن نتعلم منها، قيادة السيارة، فتح العينين ، فتح مجال الرؤية ، و إيجاد الهدف المقبل ، و تحسين ردة الفعل و التنسيق. هي جيدة لكل شيء. هي بحق اختبار للدقة و ردة الفعل، و الدقة تذهب عبر البوابات، في الوسط ، ردة الفعل حول مكان الضوء المقبل ، و ما هو الهدف المقبل. هي جيدة جداً ، هي نوع من رياضة “الباتاك” (http://www.batak.com/whatisbatak.htm)، أين يمر الضوء و عليك أن تستهدفه ، و إذا لمسته سيكون هناك الضوء الموالي. هي إذن جيدة للدقة و التنسيق. هي كباتاك كبير للسيارات ، و لكن أكثر إمتاعاً.”

الصحفي برونو سوزا:سوتشي أضحت قبلة للجائزة الكبرى في روسيا منذ 2014 ، ولكنها معروفة خاصة باستقبالها للألعاب الأولمبية الشتوية في نفس العام. ما الذي يحدث عندما نجمع بين الاثنين؟ دانييل كفيات جرب حظه في بوبشلايغ و جاءنا بهذا الجواب. برنامج “السرعة” يعود إليكم الأسبوع المقبل. إلى اللقاء.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

speed

السرعة: باريس عاصمة لسباق السيارات الإلكترونية