عاجل

بعد وقوع الزلزال الذي ضرب الإكوادور في 16 من أبريل،تركزت أعمال الإنقاذ والمساعدات الدولية على مدينة مانتا،وهي التي عانت أكثر من آثار الزلزال،في هذه المنطقة،التي لا يدخلها غير الجنود ورجال الإطفاء و المقيمين،تم السماح لنا بمتابعة مراحل العمليات، وهي مستمرة إلى حد الآن،كما أن بعض الناس لا يزال في عداد المفقودين.

وتقول مونيكا بينا: “نحن هنا بحي تاكي،بوسط مانتا،وهي المنطقة الأكثر تضررا،كل المباني تقريبا إما أنها تضررت أو دمرت،خلفي،يوجد ما تبقى من وراقة،هنا سجل أكبر عدد من الضحايا بمانتا،ورجال الإنقاذ كتبوا هنا: 92 قتيلا و 31 ناجيا”
بلغت مستويات نسبة المنازل المدمرة و البنى التحتية في البلديات الرئيسية، إلى ما بين 30 و 90 في المئة،ووفقا للمناطق حسب ما قالت به السلطات.وفي المناطق التي طوقت من قبل الجنود الذين يقومون بتأمين المناطق من التعرض للنهب،في الوقت الذي يسمح به لبعض المقيمين باسترداد أغراضهم الخاصة من المباني المؤمنة.
ويقول هذا الرجل: “سمح لنا بالدخول إلى بعض المناطق،وعندما يتم الانتهاء ،يتم هدم الأماكن، وبعدها تفتح مناطق أخرى للأشخاص،لسكان آخرين، في مناطق أخرى،بالأمس،شرعنا في أخذ أغراضنا، و سننتهي من ذلك، اليوم”.

بلغ عدد القتلى حاليا 660 قتيلا،مع 20 مفقودا،و4605 جرحى .لا تزال ست محافظات في حالة تأهب قصوى،لكن مرحلة الإنذار القصوى قد تم الانتهاء منها رسميا.أما الآن فقد شرعت المنظمات الإنسانية في العمل المنوط بها.
ويقول ريكاردو بيناهيرا من مكتب إدراة الطوارىء:
“نحن في مرحلة تأمين ملاجىء مؤقتة للمقيمين،وذلك حتى نضمن أن يعيش بكرامة وخلال الأشهر المقبلة، كل من فقدوا منازلهم أو فقدوا كل شيء”
حسب تقديرات الحكومة فإن حجم الأضرار أضرت بمليون ومئتي ألف شخص، 520 ألفا منهم في إقليم منابي لوحده،وحوالى 30 ألف شخص استقبلوا في مراكز إيواء استعجالية،،ويفضل الكثيرون البقاء في المخيمات بسبب قربها من منازلهم، كما هو الحال هنا في هذه الحديقة .
وتقول هذه المرأة: “بقيت هنا لستة عشر يوما،لأن بيتي دمرت،وقد كانت لدي تجارة هنالك لكن كل شيء تهاوى،أما الأغراض القليلة التي تمكنت من استعادتها فهي بحوزتي،أنا بانتظار أن يتم هدم بيتي حينها يمكنني القيام بعمليات تنظيف و إقامة خيمة بلاستيكية تمكننا من البقاء فيها”
في 16 نيسان، ضرب زلزال بلغت شدته 7.8 درجة على سلم ريختر،وتأثرت به اكثر من غيرها المناطق الساحلية الشمالية الغربية من البلاد . تابعوا تقريرنا المفصل عن آد زون،الذي يبث في التاسع عشر من الشهر الجاري فقط على يورونيوز.