عاجل

تقرأ الآن:

الإكوادور تكافح من أجل تقييم حجم كارثة الزلزال المدمر


الإكوادور

الإكوادور تكافح من أجل تقييم حجم كارثة الزلزال المدمر

أعمال الإنقاذ والمساعدات الدولية تتواصل في الإكوادور بعد الزلزال المدمر الذي شرد ما يقرب من مليوني شخص.

300 ألف مواطن لا يملكون ما يكفي من الطعام والماء.

هنا في قرية سان إلوي في مقاطعة مانابي حصل السكان على المساعدات الإنسانية من طعام وماء وتلقوا الإسعافات الأولية.

تقول هذه السيدة:“لقد دمر بيتي عن آخره، نحن بحاجة إلى كل شيء، ليس فقط بالنسبة لي ولكن للجميع، لهذا المجتمع، نحن بحاجة إلى الماء والحفاضات والحليب نحتاج إلى كل شيء وخاصة بالنسبة للأطفال كل شيء”
وتضيف هذه المرأة:“ليس لدينا خيم. لقد طلبنا خيمة صغيرة، لكننا لم نحصل عليها. ليس لدي منزل للعيش.”

ووزعت قوات الجيش ما يقرب من 350 ألف وجبة طعام للأطفال ، بما في ذلك 65 ألف في محافظات مانابي وإزميرالداس في القرى التي تعذر وصول المساعدات إليها.

الرائد فريدي بوانو في جيش الإكوادور:“في البداية كانت المشكلة الرئيسة هي الماء، هنا في روكافويرتي، لاتزال حوالي ألف عائلة في حاجة إلى المساعدة، نحن نتحدث عن حوالي 20 أو 25 بالمئة من نسبة السكان.”

الوضع ليس أقل إثارة للقلق في المدن، أكثر من ثلاثين ألف شخص في جميع أنحاء البلاد تم وضعهم في ملاجئ مؤقتة وفي خيم خارج منازلهم لمنع أعمال النهب.

موفدة يورونيوز إلى الإكوادور مونيكا بينا:” هذا هو المخيم المؤقت في بورتو فيخو، السلطات سمحت للسكان المحليين الذي فقدوا منازلهم بالبقاء في هذه الحدائق البلدية، ومع ذلك فإن الخيام ليست سوى من البلاستيك فقط لحمايتهم من المطر.”

الزلزال الذي ضرب البلاد في السادس عشر من شهر أبريل نيسان الماضي أودى بحياة 660 شخصا فيما لا يزال 32 في عداد المفقودين.

تابعوا حلقة خاصة عن زلزال الإكوادور في برنامج إيد زون في التاسع عشر من شهر مايو ايار الجاري.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

العزف لتدمر - روسيا تقيم حفلاً موسيقياً على مدرج تدمر الأثري