عاجل

تقرأ الآن:

تقرير حصري: يورونيوز داخل مخيم دروان


اليمن

تقرير حصري: يورونيوز داخل مخيم دروان

منذ بدأت قوات التحالف العربي تدخلها في اليمن لصالح قوات الرئيس عبدربه منصور هادي نهاية آذار/مارس 2015، ومكنها من استعادة السيطرة على محافظات جنوبية عدة. لا يزال المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح يسيطرون على مناطق شمالية عدة أبرزها صنعاء،وإن كان النزاع في اليمن أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 6400 شخص،فالمدنيون هم من يدفعون الثمن باهظا،حيث يقبعون وسط أزمة إنسانية،بسبب تردي الأوضاع ونزوح الكثيرين.

مخيم دروان من الداخل

قام موفد يورونيوز،محمد، بزيارة مخيم دروان وهو يبعد 40 كلم عن صنعاء،لجأ إليه من فروا من مدينة صعدة.
بمخيم دروان، يوجد كثيرون ممن فروا من صعدة حيث إن قوات التحالف كثفت قصفها واعتبرتها معقلا للحوثيين ويتهمون بأنهم وراء العمليات التي تضرب المدن الواقعة جنوب المملكة العربية السعودية.

ويقول هذا الرجل:
“ ضربت الطائرات الجيران ، فنجا من نجا ومات من مات، وغادرنا صعدة بصعوبة كبيرة..”

ظروف قاهرة ومعاناة

لقد بنوا ما يشبه غرفا،باستخدام الصخور التي عثروا عليها في المنطقة،وقد لاحظ موفدنا إلى عين المكان،نقصا حادا في المواد الغذائية،ومياه الشرب و عاين تدهور الظروف الصحية،داخل مخيم دروان.
وتقول هذه المرأة:
“ الحياة وسط المخيم صعبة فلا ماء و لا غاز،وبها البرد شديد..”
أما الأطفال فهم منتشرون عبر المكان،كثيرون منهم مصابون بأمراض،لم يجدوا لها علاجا.

14 مليون محتاج

ويرى منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن جيمي ماكغولدريك أن ما يجري في اليمن أمر يدعو إلى القلق و الحيرة
“يحتاج أربعة عشر مليون شخص إلى مساعدات غذائية،سبعة ملايين منهم، قلقون بسبب عدم الاستتباب الأمني وإذا نظرتم إلى عدد الأطفال ممن لا يذهبون إلى المدرسة،فهناك أكثر من ثلاثة ملايين طفل لا يحصلون في هذا البلد على التعليم المدرسي.فالحياة بالنسبة لهم هي حياة ضنكة،لا حياة لهم غير المعاناة،و لو نظرتم إلى الوضع بشأن المرافق الصحية،وعدم قدرة الناس على جلب الطعام و الدواء إلى البلاد،والوقود أيضا،فكل تلك الأمور تعتبر مثبطة للناس للحصول على مستقبل زاهر”.

2 مليون ونصف مليون نازح

وفقا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن المكتب الإقليمي لمنظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد النازحين بلغ حوالي مليونين ونصف مليون نازح.
ويقول موفد يورونيوز إلى صعدة،محمد الشيخ ابراهيم:
“الحروب والصراعات السياسية يدفع ثمنها النازحون لا سيما الأطفال و النساء، وما هذا المخيم إلا نموذج لعشرات المخيمات التي تنتشر في اليمن، وتعاني من أوضاع معيشية كارثية”

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

أوكرانيا: تداعيات النزاع وآثاره على المدنيين