عاجل

تقرأ الآن:

أوكرانيا: تداعيات النزاع وآثاره على المدنيين


أوكرانيا

أوكرانيا: تداعيات النزاع وآثاره على المدنيين

أسفر النزاع في شرق أوكرانيا منذ عامين عن نحو 9300 قتيل وتسبب بنزوح اكثر من مليون ونصف مليون من السكان.
بسبب اتفاق الشركة و التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي دخلت أوكرانيا في خضم دوامة من العنف السياسي، بعد أن رفض الرئيس السابق فكتور يانوكوفيتش، توقيع الاتفاق، مما تسبب في خروج احتجاجات شعبية منددة بالقرار .
وأعلن يانوكوفيتش وقتذاك رغبته في تأجيل توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي, معتبرا أن الاتفاقية التي تم إعدادها ستضر بالاقتصاد الأوكراني في حال أصبحت نافذة المفعول في وقت قريب.
وما لبثت أن نظمت المعارضة المطالبة بضم فوري لأوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي, مظاهرات احتجاجية في فبراير 2014، قتل فيها المئات انتهت بإسقاط حكومة الرئيس يانوكوفيتش والإطاحة برئيس الجمهورية يانوكوفيتش.

كل شيء بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث كان من المتوقع أن يوقع الرئيس السابق فكتور يانوكوفيتش على اتفاق الشراكة بفلنيوس، لكن بضغط من موسكو،تخلى يانوكوفيتش، عن التوقيع من أساسه،لكنه جاء إلى فلنيوس،يسعى، لإظهارأن الأبواب لم تغلق نهائيا. خرج الأوكرانيون إلى الشوارع منددين سلميا بقرار تعليق التوقيع مع أوروبا،في الثلاثين من نوفمبر، قوات الشرطة، أجهضت مظاهرة مؤيدة لأوروبا.و طبقت قوانين صارمة بشان التجمهر مما أدى إلى زيادة توتر الأوكرانيين و تنامي الغضب الشعبي ضد النظام القائم
في 23 فبراير 2014، نص قرار صوت عليه النواب الأوكرانيون على أن يتولى رئيس البرلمان الأوكراني الكسندر تورتشينوف رئاسة البلاد بالنيابة خلفا لفيكتور يانوكوفيتش الذي تم عزله قبل يوم، وأجريت انتخابات رئاسية مبكرة في أوكرانيا في 25 مايو .
طلب رئيس البرلمان الأوكراني، أوليكسندر تيرتشينوف، من أعضاء البرلمان الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة. بعد يوم من تصويت البرلمان على عزل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.
في 16 مارس، أُجري استفتاء في القرم للانفصال عن أوكرانيا والانضمام لروسيا الاتحادية، جاءت نتيجة الاستفتاء لصالح الانضمام لروسيا بنسبة 95%.واعتبرت كييف والغرب الاستفتاء غير قانوني
في 11 مايو 2014 يجرى استفتاء دونيتسك 2014 نتج عنه استقلال إقليم دونيتسك عن أوكرانيا وتأسيس جمهورية دونيتسك الشعبية بهدف انضمامها لروسيا في وقت لاحق. قوبل هذا الاستفتاء بالتنديد الشديد من قبل الحكومة الأوكرانية والبلدان الأوروبية.
في 25 أيار/مايو ، بيترو أوليكساندروفيتش بوروشينكو يفوز بانتخابات الرئاسة، وهو كان من أبرز قادة الثورة البرتقالية عامي 2004 و2005، وأبرز الداعمين لاحتجاجات الموالين للغرب ضد نظام يانوكوفيتش .
مع توقف المحاولات لاستئناف محادثات السلام كثف الانفصاليون المؤيدون لروسيا قصفهم لإضعاف مقاومة القوات الحكومية التي تسيطر على مطار دونيتسك والذي تحول إلى هيكل مدمر بسبب الاشتباكات المستمرة على مدى شهور.
في السابع عشر من تموز/يوليو 2015 سقطت طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية كانت تقوم بالرحلة بين أمستردام وكوالالمبور و تم إسقاط الطائرة فوق شرق أوكرانيا في وقت كانت معارك تدور في هذه المنطقة بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الحكومية الأوكرانية.كانت هذه الكارثة أوقعت 298 قتيلا، ثلثهم من الهولنديين.
وجهت الاتهامات إلى روسيا، لكن موسكو رفضت هذه الاتهامات، و حملت القوات الأوكرانية مسؤولية الحادث.وزادت تلك المأساة من تدهور العلاقات بين روسيا والغرب، المتوترة أصلا من جراء النزاع في شرق أوكرانيا.
توصل قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا إلى اتفاق في مينسك عاصمة روسيا البيضاء يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة،لكنه لم يحترم،أعقبه اتفاق ثان بمينسك في فبراير 2015 ،لكنه لم يلتزم به من قبل الأطراف المتنازعة أيضا.
ومنذ ذلك الحين تزايد العنف بشكل مهول،على طول خطوط الجبهة،وكان المدنيون دوما هم من يدفعون الثمن.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

مهرجان كان السينمائي ينطلق بفيلم من اخراج وودي ألن