مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

مارتين شولز: " نحن في حالة يرثى لها داخل الاتحاد الأوروبي"


the global conversation

مارتين شولز: " نحن في حالة يرثى لها داخل الاتحاد الأوروبي"

الصحفية إزابيل كومار:
“وعد أُخلف” ، هو صاحب المقولة. بالنسبة للعديد من الأوروبيين أوروبا أصبحت رمزاً للفشل سواء تعلق الأمر بأزمة المهاجرين و الاقتصاد أو الأمن. للحديث عن هذه الوقائع أنا مع رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولز هنا في سترازبورغ.

الصحفية إزابيل كومار: الرئيس شولز شكراً لحضورك معنا في “غلوبال كونفرسايشن”. في هذا اللقاء سأطلب منكم الحديث بكل صراحة حول وضعية أوروبا لأننا جميعاً قلقون…
يبدو أننا نعيش انتحاراً بطيئاً و مؤلماً عندما نرى أوروبا في هذا الوقت ، و لكن هل وصلنا إلى نقطة اللاعودة؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي: وصفكم مبرر ، نحن في حالة يرثى لها داخل الاتحاد الاوروبي.هناك قوى رافضة و مشككة تفوز في الانتخابات و الاستفتاءات، إذا وضعنا أوروبا و الاندماج موضع الاتهام فإننا نلعب بمستقبل الجيل القادم ،لأن القرن 21 هو قرن التعاون و التنافس بين المناطق العالمية، و ليس قرناً للبلدان الصغيرة كبلدي ألمانيا. 80 مليون نسمة ، و لكن مقارنة مع الصين1.4 مليار نسمة ، كيف يمكننا مسايرة القرن 21 لوحدنا. الذين يقولون لي أنه يجب وضع حد لأوروبا فإنهم يلعبون بأمن و مستقبل جيل بحاله.

الصحفية إزابيل كومار: تكلمتم عن الاندماج، أحد أكبر الملفات في الوقت الراهن هو خروج بريطانيا” بريكسيت” هل تعتقدون أنه من الممكن أن تقرر بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
من الممكن ، نرى مساجلة في الاستطلاعات ، أتمنى ألا يحدث ذلك ، و لكن الأمر ليس مستبعداً ، و لكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون كارثة للاتحاد و لبريطانيا أيضاً.

الصحفية إزابيل كومار:في الأخير بريطانيا ليست عضواً يحترم القواعد حسب البعض، و لا تريد المزيد من الاندماج، فلماذا تريدون بريطانيا في الاتحاد؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
هي من بلدان جي 7 “مجموعة الدول7” ، لديها قوة الفيتو ، و عضو دائم في مجلس الأمن ، و هي ثاني إقتصاد في الاتحاد الأوروبي في الأسواق الداخلية ، نحن بحاجة إلى بريطانيا

الصحفية إزابيل كومار:
يجب التعامل مع الأمر إذاً؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
نعم ، بريطانيا، من جهة أخرى يجب أن تفهم ، انها من بلدان جي 7 لأنها ثاني اقتصاد في أوروبا ، و انها عضو مندمج في الأسواق الداخلية ، و هذا يعني أن القطيعة مع كل هذا ينقص من أهمية و نفوذ ، و القوة الاقتصادية لبريطانيا.

الصحفية إزابيل كومار:
إذا هل أنتم مستعدون لتقديم تنازلات لأجل بريطانيا؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
كلا ، لقد تناقشنا مع بريطانيا صفقة سينتخب عليها البريطانيون ، لذا فهذا الخطاب من البعض أنه يجب الانتخاب لا للحصول على اتفاق أفضل فهذا لن يكون. لدينا الآن اتفاق ، و على البريطانيين الآن أن يقولوا نعم أم لا.

الصحفية إزابيل كومار:
طلبنا من متابعينا عبر الانترنيت كي يبعثوا لنا بأسئلة لهذا الحوار ، أرمين تسأل: إذا قررت بريطاينيا الخروج من الاتحاد الاوروبي في 23 يونيو/حزيران ، ما هو أهم تحدي يجب رفعه بعد الخروج؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
أعتقد انه على منطقة اليورو التحرك فوراً. لدينا في منطقة اليورو 19 دولة عضو بعملة نقدية واحدة ، و لكن لدينا 19 سياسة اقتصادية مختلفة، للعمل و الضرائب و المكوس ، يجب أن ننظم منطقة اليورو ، لذا إذا غادرت بريطانيا ، أو إذا بقيت ، أعتقد أن منطقة اليورو يجب أن تعمق تعاونها السياسي.

الصحفية إزابيل كومار:
مخطط التحرك هل هو جاهز للبدء فيه؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
للأسف ، لا. أظن أن أحد المشاكل في منطقة اليورو هو هذا عدم التوزان في الاقتصاد الكلي كما نسميه بهذا المصطلح التقني ، بمعنى ، التطور المتنوع جداً في منطقة اليورو، يجب وضع حد لهذا إذا بريطانيا خرجت أو بقيت. و لكن أعتقد أنه لحظة الذهاب ، هناك وقت بالنسبة للآخرين في أوروبا عليهم أن يدركوا ذلك، الآن هو وقت التحرك و في كل الأحوال بعد 23 يونيو/ حزيران ، يجب أن نتناقش حول الكيان المستقبلي للاتحاد الأوروبي.

الصحفية إزابيل كومار:
وهل الطلاق بالحسنى ممكن؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
الطلاق دائماً صعب. أعتقد أن الحديث عما سيحدث بعد 23 يونيو هو سابق لأوانه. ما أتمناه هو ألا نتحدث عن هذا، بل نقنع أغلبية البريطانيين للانتخاب من أجل البقاء، لأنه نجاح في هذه الحال ، و الخروج هو خسارة للجميع.

الصحفية إزابيل كومار:
لننتقل من خروج بريطانيا إلى خروج اليونان الذي يتصدر الصحافة تقريباً كل يوم، هل تعتقدون أن التضحيات الجديدة التي يطالب بها الدائنون من أجل اليونان هي كافية لخروج اليونان من الأزمة و إبقائها في الاتحاد الاوروبي؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
باختصار ، أولاً يوم الاثنين برأيي وجدنا الطريق الجيد لحل المشكل الحالي ، ثانياً ، اعتقد اننا بحاجة إلى إعادة هيكلة الدين، و هي المرة الاولى التي تناقشنا حول هذا الأمر.

الصحفية إزابيل كومار:
و بخصوص المفوضية الأوروبية و ألمانيا…

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
المفوضية لا تمانع من النقاش ، و حتى ألمانيا قبلت بالحوار. أنا انتمي إلى حزب موجود في الحكومة الألمانية، نحن نوافق تماماً على مثل هذا الحوار ، و وزير المالية الألماني لم يرفضه. ثالثاً يجب إنهاء فكرة انه بالامكان تقديم مرة أخرى المزيد من التضحيات. لا يمكن تخفيض الرواتب أكثر، و لا يمكن تخفيض الإعانات و المعاشات. الذي نحتاجه هو الاعتراف بأن اليونان في 2015 حققت فائضاً في ميزانيتها الاساسية. بمعنى أن التضحيات التي طلبت من اليونانيين أتت الآن بنتائج إيجابية.

الصحفية إزابيل كومار:
هل تعتقدون أن اليونانيين طلب منهم ما لا يطيقون بإجراءات التقشف.

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
تعرفون جيداً أني لم أساند أبداً إجراءات التقشف ، و تطهير ميزانية ، و إعادة جدولة دين سيادي، هي ضرورية و لكن بدون نمو و تشغيل لزيادة جانب المدخولات لميزانية ما ، لا يمكن القيام بالتطهير لمدة طويلة في ميزانية.

الصحفية إزابيل كومار:
في الوقت الذي تصارع فيه اليونان ضد القوى الإقتصادية لإنقاذ اقتصادها ، هي أيضا في الخط الأمامي عندما يتعلق الأمر بأزمة اللاجئين. أريد الحديث عن اتقاف بين الاتحاد الاوروبي و تركيا ، و لدينا سؤال من نيكو كاليك جيد التفصيل و الدقة…
ما الذي ستضحون به من أجل هذا الاتفاق مع تركيا، هل ستغضون الطرف حول خرق حقوق الانسان أو بالعكس تقومون بضغوط على تركيا كي تحترمها، حتى و إن أدى ذلك إلى فشل الاتفاق؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي: بالتأكيد ، الذي قمت به الأسبوع الماضي هو انني اوقفت تحرير التأشيرات الذي عرض على البرلمان من قبل المفوضية، لأن تركيا لم تحترم قط الاجراءات 72 المطلوبة، من هذه الإجراءات إصلاح في مادة محاربة الارهاب، و إصلاح حماية المعطيات، تماماً الذي أشار اليه الرجل، إذا واصلت تركيا على هذه الطريق، أي انها لا تريد إصلاح قانون مكافحة الارهاب ، لن نبدأ بتحرير التأشيرات في هذه الحال.

الصحفية إزابيل كومار:
هل تعتقدون أن الرئيس أردوغان عندما قال لكم “ نحن نذهب من جانبنا و انتم من جانبكم” ، هو شريك فعال على المدى الطويل، لأنه في الأخير أنتم بحاجة إليه ، أليس كذلك؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي:
نحن شركاء بحاجة إلى تعاون متبادل، لا يمكنني أن أتخيل أن السيد أردوغان يريد الخروج من هذا التعاون. نحن مستعدون للتعاون و لكن تركيا وعدت بالقيام باصلاحات من أجل أن نشرع في جزئنا من الاتفاق.

الصحفية إزابيل كومار:
هل ستنتظرون إجراءات ملموسة؟

مارتين شولز رئيس البرلمان الأوروبي: بغض النظر عن كون تركيا كانت قد وعدت بذلك و الآن لا. نوقف هنا . و هي حالة جديدة. يجب إذا التحاور ، لماذا ، في حالة ما إذا لم تقدم تركيا هذه الاصلاحات لا نستطيع التشريع هنا في البرلمان الاوروبي. على كل حال إذا السيد أردوغان يعتبر أن الاتفاق موقف ، و هذا ما لا أعتقده ، فإنه سيكون خسارة ، سنجد حلاً في إطار الاحترام المتبادل ، و في إطار التعاون المتبادل. و لكن الاحترام المتبادل يعني ، و سأكون واضحاً في هذا الشأن ، يجب أن نحترم تركيا، و لكن أيضاً يجب على تركيا ان تحترم قواعدنا.


سيرة مارتن شولتز

- مارتن شولتز هو رئيس البرلمان الأوروبي
-بدأ حياته السياسية عندما التحق بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في سن التاسعة عشر
-عندما كانا شابا كان يحلم بأن يصبح لاعبا احترافيا لكرة قدم
-هناك تكهنات بأن شولتز مهتم بالترشح ليصبح مستشار المانيا خلفا لانجيلا ميركل


الصحفية إزابيل كومار:
هل أوروبا لا تزال وفية لمبادئها بما يتعلق بحقوق الإنسان عندما تتعامل مع تركيا ، وهنا أشير الى كيفية التعامل مع اللاجئين .

مارتن شولتز: ننتقد عندما نعتقد أن تركيا لا تحترم القوانين الدولية ، لكن هناك عامل حيث يجب أن نكون واضحين وهو السبب الذي يدفعني للاجابة على سؤالك . لقد كنت في تركيا وزرت هناك العديد من مراكز اللجوء، اتمنى أن يعامل اللاجئون في بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي كما يعاملون في تركيا . الانتقاد غير مبرر على الاطلاق. في مراكز اللجوء بتركيا، تقوم تركيا بكل مابوسعها لمرافقة اللاجئين .

الصحفية إزابيل كومار:
لكن من بين نتائج أزمة اللاجئين بناء الجدران في كل أنحاء أوروبا وذلك بهدف منع تدفق اللاجئين هل هذا يدخل ضمن المشهد الأوروبي، بماذا ستقومون ضد الجدران ؟

مارتن شولتز : نحن بحاجة لحماية حدودنا الخارجية بالقوانين المطبقة وبدراسة كل حالة على حدى وبعدها نحن في حاجة الى نظام اعادة نقل اللاجئين الى بعض الدول ضمن الأعضاء الثمانية والعشرين للاتحاد الأوروبي .

الصحفية إزابيل كومار:
حتى في الوضع الحالي

مارتن شولتز :
لا لا…. انتظري هو ليس ما نشهده حاليا. اذا كان لدينا مليون لاجىء ونقوم بتوزيعهم على بعض من الاعضاء الثمانية والعشرين في الاتحاد فإن 500 مليون ساكن لن يخلقوا مشكل”.

الصحفية إزابيل كومار:
لكن هذا كان ضمن الخطة -أ – التي لم تنجح ؟

مارتن شولتز :
لأن معظم الدول الأعضاء لا يشاركون في إعادة نقل اللاجئين بما يتناسب بدول كألمانيا واليونان وايطاليا، هذا يشكل لهم مشكلا. المشكلة ليست أوروبا ولكن وطنية بعض الحكومات الوطنية وهنا أعود إلى سؤالك الأول. هذا هو ما يقود أوروبا إلى الأزمة، كما أن بعض الحكومات لا تشارك في اعادة نقل اللاجئين لأن هذا يؤثر على ما تقوم به وطنيا، بعدها نقول إن أوروبا غير قادرة على حل أزمة اللاجئين، هذا فيه جانب من السخرية الى أبعد الحدود .

الصحفية إزابيل كومار:
أعود الى سؤالي، هل ستبقى هذه الجدران في الوقت الحالي لأنكم لا تمتلكون حلا لأزمة اللاجئين ؟

مارتن شولتز : سؤالك مبرر، من الواضح أن معظم الدول أو نصف الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي يقولون ان المشكلة ألمانية ولا تعنينا في شيء. هذا مؤسف لأن الثمن لا أدفعه لا أنا ولا أنت الثمن يدفع من قبل اللاجئين .

الصحفية إزابيل كومار:
تطرقت الى القوى المشككة في أوروبا، تحدثنا عن المشهد الأوروبي الحالي. عليكم بالتماشي مع هذا ، يجب عليكم العمل مع هذه القوى المشككة في أوروبا لأنها اصبحت جزءا مهما من المشهد الأوروبي التقليدي، كيف تعلمون مع هذه القوى ؟

مارتن شولتز : تقليدية، لا

الصحفية إزابيل كومار:
لكنهم تحصلوا على الحد الأدنى ويشكلون حاليا…..

مارتن شولتز :
لا ليس من التقاليد في أوروبا أن نكون عنصريين ومناهضين للأجانب و لأوروبا.

الصحفية إزابيل كومار:
وهل هذا يحدث حاليا ؟

مارتن شولتز : يتم الاستماع الى أصواتهم ويحدثون الكثير من الضجيج لكنهم لا يمثلون الغالبية . لدينا في البرلمان الأوروبي 650 نائبا…وهنا أردد الرقم 650 ، جميعهم مؤيدون لأوروبا بمعنى الغالبية مؤيدة لأوروبا، أرفض رفضا قاطعا قول إن الذين يحدثون الكثير من الضجيج يشكلون الغالبية.

الصحفية إزابيل كومار:
لكن هناك أحزاب مناهضة تفوز خلال الانتخابات في أوروبا ؟

مارتن شولتز : لا هي لا تفوز بالانتخابات

الصحفية إزابيل كومار:
وهل يقلقكم هذا التصاعد ؟

مارتن شولتز :
إسقاط هذه الأرقام على الغالبية هذا أمر خطير، الأمر مقلق… اذا ما فتحنا الطريق أمام الذين يحدثون الكثير من الضجيج ، وان كانت الغالبية الصامتة لا تتحرك فهذا يعطيك الحق لأنهم سيصلون الى مايريدون اليه وهو حكم البلدان . لذلك استراتجيتينا هي قول إنكم لا تشكلون الغالبية كما يجب هنا أن تتكاتف الغالبية ضدهم “.

الصحفية إزابيل كومار:
كل هذه الأزمات متعلقة ببعضها البعض، هل يمكن اعتبار الارهاب الداخلي حيث يقوم المواطنون بتنفيذ اعتداءات ضد بلدانهم، هل يعتبر هذا أكبر اخفاق لأوروبا ؟

مارتن شولتز:
لما هو اخفاق لأوروبا ؟

الصحفية إزابيل كومار:
لأنهم مواطنون ارهابيون يعتدون على مواطنين في بلدانهم

مارتن شولتز:
لا أعتقد أن ذلك يكون ضدي أو ضدك، هو ضد النظام ضد طريقة العيش ، لكن أوروبا ليست مسؤولة عما يحدث في ضواحي أوروبا، الإتحاد الأوروبي لم يخلق مولنبيك. هم يعملون ضد طريقة العيش الاوروبية وفي مكان اخر مارين لوبان تقوم بنفس الشيء لأنها لا تعترف بالطريقة الأوروبية . وليس فقط هؤلاء من يعملون ضد أوروبا. لا يمكننا أن نقول إن كل ما يسير على مايرام سببه الحكومات الوطنية وكل ما لايسير على مايرام سببه أوروبا . لا هذا ليس اخفاقا للاتحاد الأوروبي بل ما يحدث هو ضد المجتمع الأوروبي وهنا أؤيد رأيك، لكن مرة أخرى هذا المجتمع الأوروبي مهدد من كل النواحي.

الصحفية إزابيل كومار:
لقد احتفلنا مؤخرا بيوم أوروبا وهو اسم كبير بالنسبة للبعض . جورج كوزي يطرح هذا السؤال : لماذا يقوم القادة الأوروبيون بعمل سيء في الاتصال حول الأشياء الايجابية التي يقدمها الاتحاد الاوروبي ؟ .

مارتن شولتز:
لا أفهم السؤال، أعمل من الصباح حتى المساء لأمرر رسالتي البناءة لأوروبا .

الصحفية إزابيل كومار:
ولماذا رسالتكم لا تمر؟

مارتن شولتز:
لا أعلم ولا أستطيع الاجابة عن هذا. هذا سؤال غير مبرر على الاطلاق لأن رسالتي وشعوري يصلان.

الصحفية إزابيل كومار:
ولماذا لا يتم الاستماع إلى تبريراتكم ؟

مارتن شولتز:
مرة أخرى لا استطيع الإجابة عن هذا السؤال لأنه سؤال لا يلمس لب المشكلة ، المشكلة تمكن في أن الاتحاد الأوروبي ليست دولة فيدرالية حيث تحكم من قبل المفوضية . نحن جمعية – اتحاد دول مستقلة بحكومات وطنية والحكومات الوطنية سواء تعلق الأمر بفرنسا او ببريطانيا على وجه الخصوص او المانيا او ايطاليا لديها دائما نفس الاستراتيجية، في حال النجاح يقولون هذا نحن واذا ماكان هناك اخفاقا يقولون إن أوروبا هي التي اخفقت. لذلك أعقد ان هذا من بين المشاكل التي تواجهنا لتمرير الرسائل الايجابية لانه ومنذ عشرين عاما لدينا نفس الاستراتيجية، النجاح يكون وطنيا والاخفاق يصبح أوروبيا، اعتقد ان هذه المشكلة ، لماذا يطرح علي هذا السؤال .

الصحفية إزابيل كومار:
فلنمر إلى آخر سؤال ، لقد درسنا مستقبلك ومستقبل أوروبا ، لأنك ستنهي عهدتك التي من المقرر أن تكون في عام 2017 . بالصدفة هي أيضا سنة الانتخابات الفيدرالية في ألمانيا وفريدال كوخ يطلب منك ؟

مارتن شولتز :
من هو

الصحفية إزابيل كومار:
فريدال كوخ…هل تعرفه ؟

مارتن شولتز:
لا لا

الصحفية إزابيل كومار:
هل أنت جاهز لتكون المستشار الألماني المقبل ولقد طلبت منك في بداية المقابلة أن تكون صريحا ؟

مارتن شولتز:
أولا أريد أن أجاملك لأنني لم اسمع من قبل شخصاً ليس المانيا ينطق كوخ بطريقة صحيحة. أنا منتخب إلى غاية يناير من العام 2017 ومن الصعب علي التكهن بما سيحدث في الخريف.

الصحفية إزابيل كومار:
لكن الخريف ليس بعيدا ؟

مارتن شولتز: بصراحة إجابتي على سؤالك هو اننا نتحدث بطلاقة وهذه طريقتي، حول المشاكل الأكثر صعوبة في أوروبا أنا رئيس هيئة اوروبية لديها واجب حماية هذا المشروع المتميز في تاريخ هذه القارة . هذا دوري حماية هذا المشروع .

الصحفية إزابيل كومار:
حاليا لا تستطيع قول لا

مارتن شولتز :
في الحياة السياسية وكفريدل كوخ ، في الحياة السياسية اسبوع واحد اليوم يشبه عاماً واحداً في الماضي ، من فينا يعلم ماذا سيحدث ، منصبي هنا ، عملت طيلة حياتي السياسية في السياسة الاوروبية.

الصحفية إزابيل كومار: شكرا جزيلا لك

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

the global conversation

مهرجان كان السينمائي... أكبر حدث سينمائي في العالم