مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

مالطا: السجن للإطباء الذين يمارسون عمليات الإجهاض


انسايدر

مالطا: السجن للإطباء الذين يمارسون عمليات الإجهاض

*مالطا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي يحظر فيها الإجهاض تماما. تشريع تدعمه أغلبية السكان في هذه الجزيرة، على الرغم
من حصول تطور في الرأي حول هذا الموضوع. لكن خلف هذا التشريع، هناك حقيقة بعيدة عن الأنظار: معاناة اللواتي ترغبن بالإجهاض تتفاقم بسبب ارتفاع التكاليف، ويجب القيام بذلك في الخارج. مراسلتنا فاليري غوريا توجهت إلى مالطا لتزودنا بتفاصيل أكثر عن هذه القضية.*

صوفي كلوديه:“فاليري، عدت للتو من مالطا. رأينا في تقريرك صعوبة التطرق إلى موضوع الإجهاض. كيف تمكنت من اقناع نساء اجهضن على التحدت اليك؟”

فاليري غوريا:” أجل، الأمر لم يكن سهلا على الإطلاق، تمكنت بعد أن حصلن على الاطمئنان، والكثير من المناقشات عبر الهاتف والبريد الإلكتروني، وسكايب، والفيسبوك. الخوف من الحديث كان يسيطر عليهن. بالتأكيد، من الصعب على أي امرأة الحديث عن الإجهاض، سواء كان قانونيا أم لا. أول شيء كان علينا القيام به، هو التعهد الخطي بعدم الكشف عن الهوية، هذا هو عامل الاطمئنان. من ناحية أخرى، الرغبة بالحديث عن هذا الموضوع كانت موجودة، لتبادل الخبرات. لأنني صحفية أجنبية في قناة دولية، الأمر اصبح اسهل. المفارقة تكمن في التحدث للعالم عن تجربة من غير الممكن تقاسمها مع أمها أو أختها.”

صوفي كلوديه:“هذا يعني، بعضهن تحدثن علنا لأول مرة عن القيام بالإجهاض ؟”

فاليري غوريا:“أجل. السيدة الذي تحدثت إلينا والتي أجهضت حين كانت في سن الأربعين تقريباً، لم تخبر أحداً بهذا من قبل.
سيدة أخرى كنا على اتصال بها، تعيش في الخارج، لم تظهر في التقرير، وافقت على التحدث الينا، لكن شرط عدم الكشف عن هويتها لأن زوجها لم يكن يعلم بذلك.”

صوفي كلوديه:“ماذا عن الطبيبة التي التقيت بها؟ انها ليست أخصائية بأمراض النساء، كيف يمكن هذا؟ ولا تريد أن تظهر على الشاشة.”

فاليري غوريا:” إنها ليست طبيبة، لكنها أوضحت لي أن مجرد التحدث عن الإجهاض يمكن ان يُفهم بانها لصالح أو، على الأقل، لتخفيف الحظر، وهذايعرضها للخطر. قد يؤدي إلى سحب رخصة ممارسة المهنة أو في أفضل الحالات، فقدان سمعتها ومرضاها.”

صوفي كلوديه :” اللجوء إلى الإجهاض أو دعمه قد يعرض لعقوبة السجن.”

فاليري غورية – يورونيوز:” أجل، عقوبة قد تصل إلى أربع سنوات في السجن في حالة إجراء عملية إجهاض. مهنياً، في حالة تقديم المشورة للنساء أو المساعدة بأي شكل من الأشكال، هناك عقوبات مهنية.”

صوفي كلوديه:“لأن على المرأة الحامل اكمال فترة الحمل، لأن هناك حظرا شاملا على الإجهاض، هل هناك فحص أثناء الحمل؟”

فاليري غوريا:“بالتأكيد. مالطا دولة متقدمة جدا. توجد جميع الفحوصات المعتادة في أي دولة أخرى: فحص الموجات فوق الصوتية، والمسح الضوئي وغير ذلك. من الممكن ايضاً اجراء اختبار بزل السائل الأمنيوسي. لكن قيل لي، في بعض الحالات، هناك من يجد انه لا داع لهذه الفحوصات بسبب الحظر على الإجهاض، أو لأنه خارج معتقداتهم ونظرتهم إلى الأشياء.”

صوفي كلوديه:“فاليري، في مالطا، هل حظر الإجهاض، يتسبب بارتفاع معدل انتشار العيوب الخلقية مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى؟”

فاليري غوريا:” في الواقع، هذا هو ما تشير اليه الأرقام الرسمية. في مالطا، عيوبُ الأنبوب العَصبيّ هو الأعلى في الاتحاد الأوروبي.
ومتلازمة داون أيضاً، انها في المرتبة الثانية في مالطا، بعد أيرلندا وقبل بولندا، حيث قوانين الإجهاض هي الأكثر تقييدا.
الاستطلاعات أظهرت ان حظرالإجهاض مرتبط بالمعدلات العالية للتشوهات الولادية.”

اختيار المحرر

المقال المقبل

انسايدر

مالطا: الاجهاض من المحرمات