مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

السياسة الأمريكية بشأن ملف اللاجئين


انسايدر

السياسة الأمريكية بشأن ملف اللاجئين

*على بعد أشهر من الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، يبقى موضوع الهجرة هو أحد أهم نقاط الإختلاف بين المرشحين.
فاليري زابريسكي ستحدثنا عن النقاش السياسي الحاد الدائر حاليا بين الجمهوريين و الديموقراطيين حول هذا الموضوع*.

فاليري غو ، صحفية يورونيوز : “فاليري، قدمت العديد من التقارير حول الهجرة. بالنسبة لك ، كيف تختلف السياسات الأمريكية و الأوروبية في هذا الشأن؟

فاليري زابريسكي : “حسنا، أعتقد أن الفارق الكبير هو بالطبع كون الولايات المتحدة هي بلدا واحدا و أوروبا تمثل 28 دولة ذات سيادة.
لقد رأينا على سبيل المثال في هيوستن عندما حاول حاكم ولاية تكساس وقف إستضافة ولايته للمزيد من اللاجئين السوريين، فإنه لم يتمكن من فعل ذلك، لأن قانون اللاجئين هو قانون فيديرالي قرر من طرف واشنطن.
أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي، شهدنا مع أزمة اللاجئين محاولة بروكسل الفاشلة لفرض حصص على الدول الأعضاء و حتى عندما دعا الاتحاد الدول إلى إستقبال اللاجئين، كان للدول الخيار في قبول ذلك أو لا. أظن أن الولايات المتحدة وأوروبا،كلتيهما شرعتا في تشديد قوانين الهجرة.
في الولايات المتحدة، منذ 11 سبتمبر كان هناك إتجاها نحو جعل التشريعات أكثر صرامة. نفس الشيء تشهده أوروبا، بسبب الأزمة التي تعيشها منطقة اليورو. يبدو أنه في كلا جانبي الأطلسي، هناك رغبة في بناء الجدران.”

فاليري غو : “الجمهوريون والديمقراطيون يتوافقون على أن هناك حاجة إلى إصلاح نموذج الهجرة في الولايات المتحدة. ماهي إقتراحتم بالضبط؟”

“فاليري زابريسكي : “حسنا، بالنسبة لدونالد ترامب، يمكن أن نلخص الأمور في كلمة واحدة : جدار . قال ذلك بنفسه، كما تعلمونفهو يدافع عن فكرة بناء جدار فاصل بين الولايات المتحدة و المكسيك. و قال ايضا ان، هناك 11 مليون مهاجر غير شرعي في الولايات المتحدة و انه يريد طردهم جميعا. ولكن، أضاف انه سيسمح بالعودة للمهاجرين الجيدين في حال نجاحهم في إجتياز اختبارات الأمن.
هيلاري كلينتون لها موقفا أكثر إنسانية. وقالت انه خلال ال100 يوم الأولى من ولايتها، ستقترح إجراء إصلاح شامل لقانون الهجرة. على سبيل المثال، العمال غير الشرعيين، إذا تبث أن بإمكانهم دفع المتأخرات الضريبية، فإنه سيتم تيسير إجراءات الحصول على الجنسية الأمريكية بالنسبة لهم.
ولكن في الماضي، رأينا رئيسا ديموقراطيا و رئيسا جمهوريا : بوش و أوباما فشلا في إصلاح هذا القانون.”

فاليري غو : “ في نهاية المطاف أليس من المحتمل أن يأثر كل هذا الإهتمام بالهجرة سلبا على المشرحين ألن يأتي بنتائج عكسية ؟”

فاليري زابريسكي : “حسنا أعتقد أننا نتحدث عن مرشح معين وهو دونالد ترامب الذي أثار غضب الكثيرين بسبب تعليقاته حول المسلمين، و المكسيكيين و أيضا النساء.
لكن الآن و مع إقتراب إنتخابات نونبر، بدأ في ترديد تصريحات معتدلة. على سبيل المثال قال مؤخرا أنه ليس ضد المسلمين، و لكنه ضد الإرهابيين، و أيضا أن له العديد من الأصدقاء من أصول لاتينية، يعملون بجد.

وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة الفارق ضئيل بين المرشحين. وأعتقد أن اصوات المترددين – وهي كثيرة جدا – هي من ستحدد نتائج هذه الانتخابات.”

اختيار المحرر

المقال المقبل

انسايدر

الإجهاض يُقسم أوربا