عاجل

الزاوية: نشوة الإنتصار لدى النادي الملكي

الصحفية تشينسيا ريزي : مرحباً بكم في حصة الزاوية.

تقرأ الآن:

الزاوية: نشوة الإنتصار لدى النادي الملكي

حجم النص Aa Aa

الصحفية تشينسيا ريزي : مرحباً بكم في حصة الزاوية. نحن هنا في سان سيرو ليلة السبت في مقابلة مثيرة بعد عامين من نهائي لشبونة. ريال مدريد هزم مرة أخرى أتليتيكو، لتوج باللقب الحادي عشر، دعونا نشاهد ما الذي حدث.

فرحة ريال مدريد لا تضاهيها فرحة ، اللاعبون رفعوا الكأس ، و الشماريخ أضاءت ملعب سان سيرو، هتافات الفرحة بالانتصار في كل مكان بالكأس الحادية عشرة في تاريخ الريال ،و الثانية خلال ثلاثة سنوات. رجال زين الدين زيدان صارعوا إلى غاية منتصف الليل لرفع الكأس ذات الأذنين الكبيرتين. النادي الملكي تمكن من افتتاح باب التسجيل بفضل سيرجو راموس ، الذي عدّ كأحسن لاعب في المقابلة.

سيرجيو راموس ، كابتن ريال مدريد جواباً عن سؤال : لقد هزمتم أتليتيكو هل تشعر بنشوة الانتصار؟ ، و هل تكره اتليتيكو؟
“لا ، لا ، أنا لا أكره أتليتيكو مدريد ، فعلاً أنا أحترمهم كثيراً، لم يقوموا بكل هذا دون مقابل. لقد قدموا عملاً رائعاً منذ عدة سنوات، لذا فهم في النهائيين الأخيرين ، و نجحوا في يكونوا في النهائي. حسناً شعوري لا يوصف ، هذا رائع ، في عامي الاول ككابتن ، أتمكن من الإمساك بالكأس بيداي مع أحسن فريق في العالم. أن تقوم بهذا ككابتن ، و لك الامتياز في رفع الكأس بشارة الكابتن، فهذا فعلا مذهل. لا أعرف إذا كان شعور يختلف عن لشبونة. كما قلت فيما سبق ، اليوم الاول دائماً مختلف، المرة الأولى فعلاً رائعة في لشبونة من ناحية اللعب والنتيجة. هذه أيضاً رائعة ، و لكن أنت تعرف ستبقى دائماً في قلبي الكأس التي فزنا بها في ميلانو.”

“زيزو” هو الآخر لم يخف فرحته رغم حيائه المعهود ، فهذه الكأس الثانية التي يفوز بها، بعد الاولى في 2002 كلاعب ضمن صفوف النادي المدريدي.

زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد يجيب عن سؤال : ما هو شعورك أن تكون مدرب لريال مدردي و تفوز برابطة الأبطال؟
“حسناً ، أنا سعيد جداً ، أنا سعيد جداً. أنا سعيد جداً على كل شيء وصلنا إليه معاً، لأنه كما تعلمون الأمر ليس سهلاً بالمرة للفوز في رابطة الأبطال. فعلاً لقد عملنا جاهدين و صارعنا ،و أنا سعيد جداً.”

أتليتيكو مدريد كان يأمل في أن يفوز بأول لقب له في تاريخه ، إلا أنه خرج يجر أذيال الهزيمة ، رغم سيطرة رجال دييغو سيميوني على الشوط الثاني من اللقاء.

دييغو سيميوني مدرب اتليتيكو مدريد:
“ لا أحد يتذكر المركز الثاني، و خسارة نهائيبن هي كارثة. علينا أن نقبل بهذه الحال، و معالجة الجراح في البيت.”

الحزن خيم على مناصري اتليتيكو مدريد، العاصمة الإسبانية فرح نصها و حزن نصفها الآخر ، لكن المهم أن الكأس إسبانية في آخر المطاف.

الصحفية تشينسيا ريزي :و الآن مع فقرة “آب أند داون” عن النهائي.

إلى الأعلى : زين الدين زيدان ، هو أول مدرب فرنسي في التاريخ يفوز بكأس رابطة الأبطال. و هو الثامن الذي يفوز بها كلاعب و كمدرب. قبله كان : مونوز ،و تراباتوني ، و كريوف، و أنسيلوتي ، و ريكارد ،و غارديولا.

إلى الأعلى: سيرجيو راموس ، انتخب كأفضل لاعب في المقابلة ، افتتح باب التسجيل ليصبح المدافع الرابع في التاريخ الذي يسجل في نهائيين ، الأول في لشبونة عام 2014. قبله فاسوفيتش (1966-1969)، و غيميل (1967-1970)، و فيل نيل (1977-1984) ،و راموس( 2014-2016).

إلى الأسفل: أنطوان غريزمان ، بغض النظر عن لعبه الجيد ، إلا أنه ضيع فرصة ذهبية بضربة جزاء في الدقيقة 48، و هو خامس لاعب يضيع ضربة جزاء في نهائي رابطة الأبطال: 1959 ماتيوس، 2001 شول،2005 سابي ألوزو، 2012 روبن، و 2016 غريزمان.

الصحفية تشينسيا ريزي :في العاشر من يونيو، ستاد دو فرانس يحتضن المقابلة الافتتاحية لليورو 2016. إليكم النتيجة حسب تقديرنا. ابعثوا لنا بتوقعكم على TheCornerScores#.
فرنسا2-0 رومانيا

الصحفية تشينسيا ريزي :دعونا ننهي عددنا كالعادة بلقطات طريفة. الزاوية تعود الأسبوع المقبل ،و لكن بحلة جديدة للحديث عن أحسن بطولة أووربية ، فلا تفوتوها.