عاجل

تقرأ الآن:

اجتماع وزاري دولي في باريس لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين


العالم

اجتماع وزاري دولي في باريس لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي غير مدعويين للاجتماع الوزاري الدولي في باريس يوم الجمعة في مبادرة فرنسية لاستئناف عملية السلام المتوقفة منذ 2014.

هذا الاجتماع سيحضره عشرون وزيراً عربياً وغربياً وممثلون عن الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي. وسيشكل مرحلة اولى نحو عقد مؤتمر سلام في الخريف المقبل.

لكن الجانب الاسرائيلي حكم على هذه المبادرة بالفشل، ويفضل عملية سلام شرق اوسطية. وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قد عبر عن رفضه لها امام مسؤولين فرنسيين زاروا المنطقة. وخلال اجتماع مع وزير الخارجية الفنلندي الخميس، قال إن المبادرة الفرنسية تمنح الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرصة للتهرب من المفاوضات المباشرة، وفقا لبيان حكومي.

ويؤكد دافيد كايس المتحدث باسمه ان “الكثير من الامور تغيرت في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية والمبادرة العربية للسلام هي فرصة جديدة قد تساعد على اقناع الفلسطينيين لاجراء مباحثات مباشرة وثنائية. المبادرة الفرنسية للأسف تؤمن اطاراً متعدد الاطراف، ترى القيادة الفرنسية فيه حلاً مفروضاً على اسرائيل ومساراً للتهرب من اتخاذ تلك القرارات الصعبة”

الجانب الفلسطيني رحب بهذا المؤتمر ويقول وزير الخارجية رياض المالكي انه يجب ان تنتج عنه مفاوضات تقود لحل ينهي الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية.

ويضيف “حتى هذه اللحظة اسرائيل ترفض، لهذا السبب فرنسا اعتقدت، واعتقادها صحيح، بان ما هو مطلوب هو اجتماع كل هذه الدول كي تحدد ما هي المبادئ التي من خلالها يمكن ان توضع آلية للعمل وبعد ذلك يبدأ الحديث مع الفلسطينيين والاسرائيليين”.

حسب تسريبات وصلت لموقع القدس الاخباري فإن هذه المبادرة تسعى لان يتفق المشاركون على الخطوط العريضة لعملية السلام، يليها مؤتمر آخر في النصف الثاني من العام بمشاركة الفلسطينيين والاسرائيليين مع التزامهم بتنفيذ بنود المبادرة والعمل على تحقيق حل الدولتين. وإن تعذر ذلك فستعترف فرنسا بدولة فلسطين المستقلة.

من جهته، مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف اتهم نتنياهو بقتل الامال بالسلام.

اما المفاوض الاسرائيلي السابق روبي سابيل فيقول ان المبادرة العربية “هي فكرة قديمة. موقف اسرائيل قام على الدوام على القول: نحن مستعدون للتباحث بشأنها ولكن ليس لقبولها كما هي.