عاجل

تقرأ الآن:

كيكو فوجيموري ..مرحلة طي صفحات الماضي الأليم


بيرو

كيكو فوجيموري ..مرحلة طي صفحات الماضي الأليم

كيكو فوجيموري التي ترشحت باسم “حزب القوة الشعبية” هي ابنة الرئيس الأسبق ألبرتو فوجيموري والذي حكم البلاد من 1990 وحتى 2000 والذي يقبع في السجن لإدانته بالفساد وارتكاب جرائم ضد الانسانية، وقد عرف عنه أنه شكل فرقا للموت خلال محاربته تنظيم الدرب المضيء الماووي، فيما فر العم والخالات من العدالة جراء ملاحقتهم على خلفية الكسب غير المشروع.
مواطنو البيرو منقسمون فعلا بشأن من يحكمهم في زمام السلطة،منذ عشرة أعوام، فبعد مضي 16 عاما على رحيل والدها عن السلطة،تحاول البنت الكبرى،“كيكو” عمل ما باستطاعتها من أجل إبعاد الشبهات التي طالت عائلتها والمتعلقة بالفساد .فبعد طلاقها في العام 1994،كانت تقوم بدور “السيدة الأولى“في البلاد،وكانت تسير دواليب السلطة من الداخل.كما أنها كانت لأربع سنوات نائبا في مجلس الشيوخ. في العام 2009،أدين والدها بالسجن ل25 سنة،بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية،لكنها صرحت دوما أنها بوالدها..معجبة..وفخورة.

لكن كيكو فوجيموري“، بدأت شيئا فشيئا تنأى عن إرث والدها،ففي البيرو،يوجد من يحذوهم الحنين إلى عهد فوجيموري،حيث يعتبرونه مرادفا للأمن والرفاه الاقتصادي، ويوجد المعارضون الذين لا يريدون بعودة عائلة فوجيموري للحكم ذلك أن البلد كان يسودها العنف والفساد والانحراف، و يعتبرون كيكو فوجيموري غير قادرة على مكافحة مثل هذه الجرائم فوجيموري التي خسرت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 2011 أمام الرئيس الحالي المنتهية ولايته، قائد الجيش السابق أولانتا هومالا .كثفت مؤخرا من الظهور العلني،ومن الابتسامات أيضا وهي تخاطب الجماهير عن برامجها الانتخابية. في عمرها الحادي والأربعين وأم لطفلين،ومن عائلة ذات أصول يابانية،تحاول كيكو أن تثبت أنها قادرة على تجاوز صفحات الماضي الأليم،لرسم صورة البيرو المستقبلية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

محمد علي كلاي