مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

رؤية هلال رمضان بين رأي الفقه وعلماء الفلك


العالم

رؤية هلال رمضان بين رأي الفقه وعلماء الفلك

يستقبل المسلمون في العالم شهر رمضان المبارك في السادس من جوان/ يونيو الفين وستة عشر وفقا للكثير من الدول العربية والاسلامية، رمضان هو الشهر التاسع في الرزنامة الاسلامية التي تعتمد في مطالع أشهرها على رؤية القمر، أما في هذه الأيام والتطور التقني يشهد تسارعا مطردا والتكنولوجيا الهائلة في الاقمار الصناعية والمنظار الفلكي “تليسكوب“،فباتت مراكز الارصاد الفلكية عنوانا لتحديد مطالع الشهر ونهايته من دون او التعاون مع المؤسسات الوقفية حيث تبذل الجهود لتقريب وجهات النظر بين الشرعيين والفلكيين. الاصل في ثبوت دخول الشهر القمري ونهايته هو الرؤية، ان كانت بالعين المجردة او بالاستعانة بالمراصد الفلكية.
المعلوم ان الاسلام لا يمانع في الاستفادة من العلوم البحتة والحديثة، لان الاسلام اولا وقب كل شيء حض على العلم، كما انه لا يتعارض مع الحقائق العلمية بشكل عام. لكن الاختلاف ما يزال واضحا بين دوائر الاوقاف والمراكز الفلكية. نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو المجامع الفقهية الدكتور عبدالله بن بيه اكد أن مبدأ الاجتماع بين الفقهاء وعلماء الفلك أمر لامانع منه، واضاف: “إذا كان المراد من هذا تقدير أوقات لرؤية الهلال خصوصا في الليالي المشكوك فيها، فيكون من المفيد مناقشة علماء الفلك في هذه القضية“، واستدرك بن بيه : “لكن يبقى الإشكال الحقيقي في المسألة التي تأتي بعد خروج الهلال من الاقتران، وهو ما سيقرره الفلكيون بإمكان رؤية الهلال بالعين المجردة من عدمه”.
وأوضح بن بيه أن كل روزنامات العالم تعتمد على خروج الهلال من الاقتران بالشمس لخروج الشهر ودخول شهر جديد، وهذا لايكفي حتى يُرى الهلال بالعين المجردة، وإنما لابد من أن يمضي الهلال ساعات حتى يخرج كليا عن الشمس، وحتى يكون مرئيا بشكل واضح ويتم التاكد حقيقة من رؤية الهلال حتى لا يقع المسلمون في اللبس.
ورأى بن بيه أن الحل للخروج من هذه المشكلة إيجاد مراصد ترصد الهلال، وتقرر فعلا رؤيته الفعلية، مؤكدا وجود بحث سابق بين مصر والسعودية في هذه المسألة خصوصا أن موقعهما الوسطي في العالم الإسلامي مناسب جدا بالإضافة لكونهما يملكان إمكانيات تقنية جيدة تؤهلهم لذلك.
ويختلف عضو المجامع الفقهية أستاذ الفقه وأصوله في جامعة دمشق الدكتور وهبة الزحيلي مع رأي بن بيه في أن الفقهاء قرروا قبل عشرين عاما في المجمع الفقهي الإسلامي أن الرؤية الفلكية غير صحيحة، وتم الاعتماد على التكليف الشرعي وفق ماجاء في حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم “ صوموا لرؤيته“، ويتم ذلك بالاعتماد على الرؤية البصرية، مشيرا إلى أن الفقهاء قالوا حينها أنه لايجوز الاعتماد على الرؤية الفلكية فقط بل لابد من الرؤية الشرعية، وهي التي تكون بالعين المجردة ولايمانع الزحيلي باجتماع الفقهاء مع علماء وخبراء الفلك، مؤكدا أنه أمر مفيد للاستئناس بآرائهم، واستدرك “لكن الفلكيين أنفسهم مختلفون في قضايا كثيرة وبالتالي فإن الاعتماد عليهم قد يدخلنا في اضطربات عديدة حول مسألة دخول الشهر، لذلك يبقى الاعتماد على الحكم الشرعي هو الأسلم والأصح”. الفلكيون بدورهم انتقدوا إهمال الفقهاء والمحكمة العليا للمراصد الموجودة في مناطق بالسعودية مثلا، واكدوا على ضرورة أن يتم الأخذ بالحسابات الفلكية والاستفادة من المراصد الموجودة لرؤية الهلال.
وشدد عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الدكتور خالد الزعاق على ان التقويم قائم على
الحسابات الفلكية الصحيحية، مشيرا إلى أن من يرون القمر او الهلال يكذِّبون الأجهزة الفلكية الكبيرة ووكالات الفضاء العالمية الكبرى مثل وكالة ناسا، ويقولون إن أعينهم أقوى من مراصد الوكالات والهيئات.
وأبان الزعاق أن الشهادة لا تتقدم على التقويم، وإنما تتأخر عليه فإذا لم تتم رؤية الهلال فإن الشهر يتمم ثلاثين يوما، وشدد الزعاق على أنه لم تتم الاستفادة من المراصد الموجودة في السعودية ولم يتم تفعيلها.
واتفق الباحث الفلكي صالح الصالح مع رأي الزعاق في أن بعض أدعياء الفلك والرؤية لايؤمنون في الأصل بدوران الأرض، مؤكدا أن كثيرا منهم متطفلون ويقعون في وهم الرؤية وقد لايرون فعلا الهلال.
بيد أن الباحث في السياسة الشرعية الدكتور سعد القويعي وقف موقفا وسطا بين الطرفين قائل: “قضية الأهلة من النوازل العصرية الفقهية نظرا، لارتباطها بمواقيت شرعية، وهو ما يستدعي من أهل العلم، والتخصص، أن يتناولوا هذه القضية، تناولا يتجلى فيه الاجتهاد الجماعي، ونحن في أمس الحاجة إليه، وتدعوا إليه الظروف المعاصرة”.
ورأى القويعي أن سبب الإشكال في موضوع الأهلة، الذي يتكرر في كل عام، لاسيما تلك الشهور المرتبطة بالعبادات. هوعدم الاعتبار لرأي الهيئات العلمية التي لديها علماء، ومختصون في علم الفلك، وحقائق الكون، ودقائقه. إضافة إلى قول بعضهم: إن الأخذ بالعلم الفلكي مع الحديث الكريم “صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته”.

المصدر: صحيفة الشرق السعودية

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

حارسة "أتليتكو" تحتفل بفوز "الريال"، وساعي البريد يوصل "المياه المقدسة" إلى المنازل في الهند.. وأيضاً