عاجل

الزاوية: فرنسا الأوفر حظاً للفوز باليورو 2016

الصحفية تشينسيا ريزي:مرحباً بكم في الجزء الثاني من اليورو 2016.

تقرأ الآن:

الزاوية: فرنسا الأوفر حظاً للفوز باليورو 2016

حجم النص Aa Aa

الصحفية تشينسيا ريزي:مرحباً بكم في الجزء الثاني من اليورو 2016. لدينا ثلاثة مرشحين للفوز في النهائي. زميلنا إسماعيل جعوطي سيشرح لنا عمن نتحدث.

الصحفي إسماعيل جعوطي:حسب بنك غولدمان ساكس فإن الفوز في اليورو لهذا العام سيعود لفرنسا بنسبة 23.1 % مقابل 19.9 % لألمانيا و 13.6 % لإسبانيا، بالنسبة للفريق الفرنسي بعد فوزه في مقابلتين وديتين أمام الكميرون و اسكتلندا بتسجيل ستة أهداف، الديكة حافظوا على حيوية موسمهم بفوزهم لتسع مرات مقابل هزيمة واحدة أمام انجلترا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني بعد أحداث باريس الدموية…
البلد المضيف لم يفرط في بطولة إستضافها ، حدث ذلك عام 1984 في بطولة الأمم و فاز بها ، و في 1998 في كأس العالم و فاز بها أيضاً.

الفريق الألماني بطل العالم في مونديال 2014 ، يملك دفاعاً قوياً ، و حارساً من أفضل الحراس في العالم مانويل نوير.
بعد مرحلة التصفيات الأسوء في فترة جواكيم لوف، ألمانيا بدأت هشة في المقابلات الودية التحضيرية. غير أن المانشافت متعود على الصعود في الوقت المناسب.
و سبق لألمانيا و أن فازت باليورو عام 1972 و 1980 و 1996 ، و يمكن للمانشافت أن يحقق ثنائية كأس العالم و اليورو بعد عشرين سنة من الغياب.

إسبانيا بدورها حازت على اليورو لثلاث مرات (1964 و 2008 و2012) و تطمح لأن تحطم الرقم القياسي بفوزها بالكأس الرابعة. أغلى فريق في المنافسة (736 مليون دولار) يسعى لاسترجاع ثقة مشجعيه بعد الهزيمة النكراء التي مني بها الفريق في الدور الاول من كأس العالم 2014 بالبرازيل. المدرب فيسنتي دل بوسكي يريد طي الصفحة ليكون أول منتخب في تاريخ البطولة يفوز باللقب في ثلاث نسخ متتالية.

الصحفية تشينسيا ريزي: إذا جرت الرياح بما لا تشتهي السفن بالنسبة لإسبانيا و ألمانيا و فرنسا في ستاد دو فرانس في 10 من يوليو، هناك الفرق الأقل حظاً؟ دعونا نشاهد ما الذي سيقوله لنا لوانيس كاراجيوغاس.

الصحفي لوانيس كاراجيوغاس:
إنجلترا:
أكبر بلد ضمن الفرق الأقل حظاً للفوز بالكأس هي انجلترا، تشكيلة رائعة و شابة لروي هودسون ، يمكن أن يصل إلى النهائي في ظروف حسنة
الفريق الانجليزي انهى التصفيات بفوزه في العشر مقابلات ، و برهن أنه يمكن أن يتخلص من دائرة الخاسرين.هاري كاين و جامي فاردي لمعا في الدوري الممتاز ويمكن للفريق الانجليزي الاعتماد عليهما. نقطة ضعف إنجلترا هي الدفاع أين كاحيل و سمايلينغ ليسا في أفضل لياقتهما.

بلجيكا:
الكثير يتوقع أن يكون الفريق البلجيكي هو البطل. مارك فيلموت بحوزته مهارة قوية ، لم يسبق و أن حصلت في تاريخ بلجيكا. كورتوا ، هازار و لولاكو برهنوا على قدراتهم ، فيما كاراسكو من اتليتيكو مدريد تألق في النهائي دوري الأبطال.
بلجيكا يمكنها أن تذهب بعيداً إذا تمكنت من التأهل في المجموعة الخامسة الصعبة مع إيطاليا و السويد و إيرلندا.

إيطاليا:
علامة إستفهام كبيرة تحوم حول إيطاليا ؟ سكوادرا أزورا هذا العام يعيش مرحلة تجديد، لكن قنبلة إيطاليا الكبيرة هي الدفاع ، الآتية من البطل يوفنتوس: شيليني وبارزاغلي و بونوتشي هم بالتأكيد يشكلون دفاعاً قوياً.
المشكل يكمن في الوسط . إصابات فيراتي و مارشيزيو تركت الفريق الايطالي بدون قدرة على الابداع في الهجوم ، فقط بيلي و إينسين سجلا أكثر من 10 أهداف في كل الموسم. و لكن لا أحد يمكنه أن يشطب سكوادرا أزورا.

الصحفية تشينسيا ريزي: في كرة القدم لا شيء مستحيل ، فكل شيء ممكن ، كما حدث مع الدنمارك و اليونان . من يعرف عسى أن تصل الفرق الخمسة الناشئة للوصول إلى قمة البطولة الأوروبية. نيما قدكبور يشرح لنا قصة سندريلا التي يمكن أن تحدث في اليورو 2016.

الصحفي نيما قدكبور:
إيسلندا: إيسلندا، التي يبلغ عدد سكانها 332529، هي واحدة من أكثر بلدان الشمال الأوروبي التي بذلت جهداً كبيراً للتأهل لليورو2016. المهاجم الايسلندي ايدور غوديونسون يبلغ من العمر 37 عاماً ، هو اللاعب الأكثر شهرة. في التصفيات فازت إيسلندا ضد هولندا، التي فازت باليورو عام 1988 (و فشلت في التأهل هذا العام). إيسلندا في مجموعة سهلة جدا، مع البرتغال والمجر والنمسا. لذلك إيسلندا مستعدة لمفاجأة في اليورو2016.

إيرلندا الشمالية:
المشاركة في يورو 2016 هو بالنسبة لجميع المشجعين نجاح في حد ذاته لإيرلندا الشمالية . تحت إشراف المدرب مايكل أونيل، لم يسبق لها حتى الآن و أن شاركت في بطولة كأس الامم الاوروبية، على الرغم من أنها شاركت في ثلاث بطولات لكأس العالم. والأزمة السياسية خلال أربعة عقود ، بالتأكيد لم تسمح بالتقدم الحقيقي للأمة في كرة القدم. الأمل الايرلندي الشمالي الرئيسي في هذه البطولة هو المهاجم كايل لافيرتي الذي سجل بالفعل 17 هدفاً لمنتخب بلاده.

ويلز:
مقارنة مع الفرق الأخرى ، وضع ويلز مختلف. ويلز في نفس مجموعة منافسه القديم إنجلترا. مع نجم مثل غاريث بايل، انتصار ضد انكلترا هو أكثر من ممكن، نصر إذا حصل فبالنسبة للويلزهو بمثابة لقب بطولة. الفريق يملك لاعبين كبار مثل آرون رامسي، لاعب خط وسط ارسنال واندي كينغ، لاعب خط وسط ليستر، الذي توج بطل الدوري الممتاز هذا الموسم. الفرق الأخرى في مجموعة ويلز هي روسيا وسلوفاكيا.

سلوفاكيا:
بالحديث عن هذا الفريق ، هم من القادمين الجدد، ولكن مع فارق: جزء من مشجعي كرة القدم في هذا البلد نتذكر أنه قبل الاستقلال في عام 1976، فازت تشيكوسلوفاكيا باليورو (1976)، مع 8 من أصل 11 لاعب قدموا من سلوفاكيا جزء من البلد. في العام الماضي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الاوروبية عام 2016،فازت سلوفاكيا ضد اسبانيا الفائزة باليورو في بطولتي 2008 و 2012 . لديهم لاعبين جيدين مثل ماريك هامسيك لاعب وسط نابولي، والمهاجم روبرت فيتيك، ولا ننسى المدافع القوي مارتن سكرتل من ليفربول.

ألبانيا:
لم تشارك ألبانيا في الأحداث الكبرى مثل بطولة كأس الامم الاوروبية أو كأس العالم. صنف البلد في المركز 42 من قبل الفيفا، وهذا هو أضعف فريق في المرحلة النهائية من كأس الأمم الاوروبية للعام 2016. ألبانيا في نفس المجموعة مثل فرنسا وسويسرا ورومانيا. لاعبو جياني دي بياسي يعرفون أن لديهم فرص قليلة للتأهل ، ولكن كل شيء ممكن في كرة القدم.