عاجل

تقرأ الآن:

لاجئون سوريون يخاطرون بحياتهم للعودة من أوروبا


سوريا

لاجئون سوريون يخاطرون بحياتهم للعودة من أوروبا

العشرات من اللاجئين السوريين يخاطرون بحياتهم من جديد، ولكن هذه المرة في الاتجاه المعاكس عائدين من أوروبا.
عطية الجاسم شاب سوري عمره 27 عاما ويمتهن الحلاقة، وهو عالق على الحدود اليونانية المقدونية مع زوجته وطلفته الصغيرة وهو يحاول التواصل مع احد المهربين من أجل العودة الى تركيا ومن ثم الى سوريا .
يقول جاسم :“لم نكن نتوقع أنه سيتم التعامل معنا بهذه الطريقة في اوروبا . اعتقدنا أن لديهم انسانية في العتامل وان لاطفالنا مستقبل افضل هنا ولكن كنا على خطأ”.
هو تخلى عن حلم الذهاب الى المانيا بعد اشهر من الانتظار دون اي نتيجة .
أمل جاسم الوحيد الان هو عبور الحدود للعودة الى تركيا بعد ايام عصيبة عاشها متأملا بالحصول على أوراق اللجوء في المانيا.
دول البلقان وأوروبا كانت قد شددت على القيود المفروضة على دخول اللاجئين منذ بداية العام.
من جهة اخرى هناك عائلات السورية كانت قد وصلت إلى ألمانيا، وحصلت على حق اللجوء والبعض منهم يفكر بالعودة.
منهم رانيا رشيد التي اشارت الى انها تتعرض للذل والاهانة، وهي تريد العودة.
رانيا رشيد تقول:“إهانة وازدراء، حياتنا ليست مستقرة، وهناك ضغوط نفسية، كل شيء ممنوع، ليس هناك ما هو حق،حياتنا في سوريا لم تكن بهذا الشكل”.

الكثير من اللاجئين يتظاهرون احيانا أمام مراكز اللجوء من أجل تسريع الاجراءات القانونية .
وتتحمل السلطات الاوروبية الكثير من العناء لمعالجة الالاف من طلبات اللجوء ولم شمل الاسر وقد تستغرق احيانا معالجة الطلب الواحد قرابة 6 اشهر.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

"القمامة" تنال نصيبا من إضرابات فرنسا