عاجل

تقرأ الآن:

وحدة وتضامن في "الحياة السرية للحيوانات الأليفة"


سينما

وحدة وتضامن في "الحياة السرية للحيوانات الأليفة"

In partnership with

هل تساءلتم يوما ماذا يفعل حيواناكم الأليف عند خروجكم من المنزل؟ إنه موضوع الفيلم الكرتوني “الحياة السرية للحيوانات الأليفة” للمخرج كيفن هارت. الفيلم يتناول يوميات الكلب “ماكس” الذي يعيش حياة مترفة مع صاحبة المنزل حيث يعيش إلى أن تنقلب حياته رأساً على عقب بعد أن اقتنت صاحبته كلباً آخر يدعى “دوك” ليعيش معهما في الشقة نفسها ويشاركه كل شيءhttps://www.youtube.com/watch?v=4tIJyAU4l8k. ومن هنا يفقد “ماكس” الكثير من امتيازاته بوصول الكلب الجديد.

“فكرة الفيلم مذهلة وأعجتني فكرة تجسيد دور هذه الشخصية الكرتونية. هذه الأدوار هي الأكثر متعة، لأنّ هناك عدة مستويات للقراءة وبإمكاننا الارتجال، وخلق مواقف جديدة وإضافة أشياء أخرى على النص. كانت التجربة الأولى ولكني أرغب في تكرارها ألف مرة. لقد كنت محظوظا“، قال كيفن هارت.

الفيلم يحث على التعاون والمشاركة والاتحاد في أوقات الخطر كغيره من الأفلام الموجهة للأطفال، فالظروف تجبر “ماكس” و“دوك” على التعاون معاً لمواجهة الأرنب الشرير “سنوبول” الذي كوّن جيشاً من الكلاب الضالة التي استغنى عنها أصحابها https://7aga.top/870وتحقد على الحيوانات السعيدة مثل “ماكس“، الذي مازال يعيش مع صاحبته ولم تتخلَّ عنه.

“مررت بفترة سذاجة حيث كنت اشتري لكلبي الكثير من الأشياء التي لم يكن يستخدمها كالسرير، نافورة المياه حيث يضع الكلب ساقه لتدفق المياه. اشتريت كذلك تلفزيونا لكلبي. كالتلفزيون الذي يعلق على الجدار، نضعه على الجدار في مستوى الكلب ويجب أن يكون قادرا على تشغيله واطفائه بأنفه. الكلاب لم تقم بأشياء من هذا القبيل “، أضاف كيفن هارت.

مغامرات “ماكس” في “الحياة السرية للحيوانات الأليفة” في صالات السينما نهاية شهر يونيو-تموز.

ALL VIEWS

نقرة للبحث

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

سينما: خدع وسحر في "ناو يو سي مي اثنان"