عاجل

اضطر الصبي الأفغاني المعروف بصاحب قميص ميسي البلاستكي للفرار مع عائلته الى باكستان بعد تلقيهم تهديدات بخطف الطفل وقتله .

أحمد مرتضى الطفل البالغ من العمر خمس سنوات الذي ذاع صيته بعد نشر صور له على الانترنت وهو يرتدي كيسا ازرق مخططا ليبدو وكأنه قميص منتخب الأرجنتين لكرة القدم .
يقول شقيق الطفل :“انه يحب كرة القدم، ولاعبه المفضل هو ليونيل ميسي ، وذات يوم طلب مني قميص الفريق ولكننا فقراء ولا يمكننا شراء القميص الحقيقي فقمت بصنع قميص بلاستكي وبعدها التقطت صورا له ونشرتها على الفيس بوك لم اكن اتوقع أنه سيصبح مشهورا جدا “.

تهديدات عبر الهاتف والبريد الالكتروني ارسلتها جماعة طالبان التي تعتقد أن العائلة اصبح لديها الكثير من المال بسبب شهرة الطفل الامر الذي اجبر والد احمد اتخاذ القرار بمغادرة افغانستان الى باكستان خوفا على الطفل من الخطف.

الطفل مرتضى أمحمدي يقول :“ميسي، أنا أحبك كثيرا، انت المفضل لدي وأنا اريد أن أراك “.
و يخشى والد مرتضى من أن يتم اختطاف ابنه بعد أن أحدث ضجة كبيرة على الإنترنت بعد انتشار صور له وهو يرتدي قميص ميسي

وقال والد الصبي محمد عارف أحمدي – الذي تصدر ابنه عناوين الصحف عندما التقطت له صور وهو يرتدي قميصا بلاستيكيا يحمل رقم 10 وعليه ألوان قميص المنتخب الأرجنتيني – إن العائلة انتقلت إلى باكستان المجاورة، حيث تأمل في الحصول على حياة أفضل هناك.
وأوضح أحمدي أنه كان يخشى أن يتم اختطاف ابنه مرتضى بعد أن أحدث ضجة كبيرة على الإنترنت – سواء في داخل أفغانستان أو خارجها- بعد انتشار صور له وهو يرتدي قميص ميسي.