عاجل

تقرأ الآن:

تَقدُّمٌ ميداني للقوات العراقية الحكومية جنوب الموصل...مَدنِيُّو الفلوجة يعانون


العراق

تَقدُّمٌ ميداني للقوات العراقية الحكومية جنوب الموصل...مَدنِيُّو الفلوجة يعانون

القوات العراقية الحكومية تتقدم ميدانيا باستيلائها أمس الأحد على بلدة خرائب جبر وهي متوجهة نحو بلدة الحاج علي في جنوب الموصل بغطاء جوي للتحالف الذي تقوده واشنطن والذي كثف قصفَه على مواقع التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية”.

التنظيم المسلَّح الذي يسيطر على الموصل منذ عامين مُستَهدَف من طرف القوات العراقية وحلفائها في عدة مواقع، من بينها الفلوجة وقد تليها مدينة الموصل لاحقا حسب التحركات العسكرية الحكومية والتصريحات الرسمية لبغداد.

المدنيون العراقيون يدفعون ثمنا باهظا لهذه العمليات العسكرية الدائرة بين القوات الحكومية والتنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” حيث ما زال نحو خمسين ألف مدني عالقين في الفلوجة، الواقعة تحت سيطرة التنظيم المسلَّح، في ظروف إنسانية قاسية حسب شهود عيان وفارين منها.
وتقول بعض الأخبار المتداوَلة، لم نتمكن من التأكد من صحتها، إن التنظيم المسلَّح يفرض غرامة مالية على الراغبين في ترك الفلوجة.

الفتاة نور التي تُعد من بين النازحين تقول عن هذا الوضع:

“…“داعش” لم يوفر لنا شيئا..لا غذاء ولا شيء آخر.. كل ما وفَّر لنا هو القصف والموت والبراميل و“السَّقَّطات”…أناس كثيرون ماتوا إما بـ: “سَقّاطة” أو شظية أو صاروخ ولا أحد سَلِم…الفلوجة خالية من كل شيء والذين ما زالوا بداخلها يموتون جوعا”.

تمكن أربعة آلاف مدني مؤخرا من الفرار من الفلوجة، وقد وضعتهم القوات الحكومية في مخيمات مؤقتة تبعد بثلاثين كيلومترا عن المدينة. وقد بلغ إجمالي الفارين من الفلوجة سبعة وعشرين ألفًا وخمسمائة وثمانين حسب وكالة شؤون اللاجئين النرويجية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

اورلاندو: احد الناجين يتحدث عن مشاهداته