مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

داريا دادفار تقدم أروع الأغانية الفولكلورية الإيرانية بمزيج غربي


Cult

داريا دادفار تقدم أروع الأغانية الفولكلورية الإيرانية بمزيج غربي

داريا دادفار، واحدة من ألمع الأصوات الأوبرالية الإيرانية المقيمة في باريس، تقدم حفلاً موسيقياً في كنيسة سان أوستاش برفقة أوركسترا باريس إيست.
تتمتع داريا بأسلوبٍ موسيقيٍ خاص. فالعديد من أغانيها عبارةٌ عن مزيجٍ من أغانٍ إيرانية فولكلورية قديمة بأسوبٍ أوروبي كلاسيكي. قدرتها على سد الفجوة بين الموسيقى التقليدية الإيرانية والأنماط الأخرى مثل الباروك والجاز والبلوز، جذبت حولها جمهوراً متعدد الثقافات. وتقول داريا: “جذوري متأصلة في داخلي. لقد كبرت مع هذه الأغاني الفارسية. عندما أستمع إلى أغنية أوروبية فإنها تذكرني بأغنية فارسية محددة، أو العكس. إنهما ممزوجتان لا شعورياً بداخلي”.
غادرت داريا إيران منذ 25 عاماً بهدف دراسة الطب في فرنسا. ولكن شغفها بالغناء دفعها إلى التخلي عن هدفها الأول وشق طريقها نحو دراسة الموسيقى.
من أمام كنيسة سان أوستاش يقول مراسل يورونيوز، محمد محمدي: “الموسيقى لغة عالمية، ولا تعرف حدوداً. بغنائها بإثنا عشرة لغة مختلفة، أثبتت داريا دادفار هذه الحقيقة. لعل هذا أحد الأسباب الذي دفع بالناس من جنسيات مختلفة إلى حضور حفلتها اليوم”.
وتضيف داريا: “في الحقيقة، الموسيقى لا تعرف حدوداً. فعلى سبيل المثال، عندما أغني باللغة الألمانية، يستمتع الجمهور بقدر استمتاعة بغنائي باللغة الفارسية أو الفرنسية. يدرك المرء سريعاً أننا لا نتواصل عن طرق اللغة وإنما المشاعر. وباعتبار أن أغنياتي تنبع من قلبي، فإنها تتواصل مع قلوب الجمهور، والطاقة القادمة من جمهوري تجعل هذا التواصل ممكناً”.
بمثل هذا الصوت اللامع، قد يكون اختيارها ببدء حياتها المهنة في الأوبرا والغناء الإفرادي في الفرق السيمفونية الكبيرة، خيارا طبيعيا. لكنها اختارت طريقاً أكثر صعوبة، وهو محاولة الجمع بين الموسيقى الفارسية والغربية: “لقد اتخذت قراري بألا أصبح مغنية أوبرا تؤدي ببساطة أعمال الآخرين، على قدر كبير من الوعي الذاتي. وبعد ما أمضيت شهرين كمغنية إفرادية في دار أوبرا كومبيين، قررت العمل بمفردي. كان لدي هاجس وغامرت من أجله. أحبيت ذلك حقاً”.
أثناء حفلها الموسيقي الأخير قدمت داريا أغنيةً جديدة من ألحان الموسيقار الإيراني مهرداد باران وكلماتها مقتبسة عن قصيدة حنين فارسية، تدعى كوتشيه. ويقول الموسيقار باران حول فكرة تأليف الموسيقى لهذه القصيدة: “عندما أدركت أن قصيدة كوتشيه فيها مكامن خيال فسيحة، قمت بتأليف قطعة موسيقية لكل صورة تقدمها هذه القصيدة. لا العكس كما يقوم الملحن في العادة بتكييف قصيدة ما على لحن كان قد ألف سابقاً”.

اختيار المحرر

المقال المقبل

Cult

أهم المواعيد الثقافية الأوربية هذا الأسبوع