عاجل

تقرأ الآن:

السلطات الفرنسية تتوقع تنفيذ المزيد من الاعتداءات


فرنسا

السلطات الفرنسية تتوقع تنفيذ المزيد من الاعتداءات

أجواء من الحزن والصدمة في فرنسا بعد يومين على مقتل شرطي وصديقته بأيدي جهادي أعلن مبايعته لما يسمى بــ“تنظيم الدولة الإسلامية”. الرئيس الفرنسي اعتبر أن الاعتداء الأخير الذي استهدف موظفين في الشرطة هو عمل ارهابي دون أدنى شك، واتفق هولاند مع نظيره الأميركي باراك أوباما في اتصال هاتفي على ضرورة “تعزيز التعاون” بين الأجهزة الأميركية والفرنسية ازاء التهديد الجهادي الذي يشهد تناميا مستمرا.

من جهته أكد رئيس الوزراء مانويل فالس أنّ بلاده تبذل قصارى جهودها لمنع وقوع هجمات إرهابية دون استبعاد حدوث المزيد منها. وأكد فالس أنّ المخابرات والشرطة أحبطتا خمسة عشر هجوما منذ عام ألفين وثلاثة عشر وتخوضان معركة مستمرة لتعقب الأشخاص الذين قد يتحولون إلى إرهابيين.“كل برئ يفقد حياته، من الصعب قول هذا، وهذا واضح بإمكانهم إتهامي، وأنا أتفهم هذا جيدا، ببعث القلق في أوساط المجتمع أكثر مما هو عليه الوضع الآن مع هذه الأحداث، ولكن للأسف، إنها الحقيقة، إنها مهمة جيل بأكمله“، أضاف مانويل فالس.

وفي سياق متصل، وفي إطار مكافحة الجريمة أعلن موقع فيسبوك أنه “يتعاون بشكل وثيق مع السلطات الفرنسية في تحقيقها حول جريمة الضاحية الباريسية المروعة بعد نشر منفذ الهجوم لشريط فيديو توعد فيه فرنسا بإرتكاب المزيد من الهجمات بقوله: “ نعد لكم مفاجآت أخرى لكأس أوربا. سنجعل من كأس أوربا مقبرة”.
الشرطة الفرنسية عثرت في منزل المعتدي على “لائحة اهداف تضم اسماء شخصيات عامة أو مهنا معينة كموسيقيي راب وصحافيين وعناصر شرطة”.

منفذ الهجوم قام بقتل الشرطي جان باتيست سالفن، مساعد قائد شرطة ايفلين ثم احتجز صديقته جيسيكا شنايدر، التي تعمل موظفة إدارية في قسم الشرطة المجاور قبل أن يقوم بذبحها امام طفلهما البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف السنة والذي عثرت عليه السلطات في حالة صدمة. الهجوم الأخير بعد سبعة أشهر تماما على أسوا اعتداء في تاريخ فرنسا، والذي أوقع مائة وثلاثين قتيلا في الثالث عشر تشرين الثاني-نوفمبر.

ويحاول المحققون الذين يواجهون هجوما جهاديا غير مسبوق كشف ما اذا كان منفذ الهجوم لديه شركاء ساعدوه في الاعداد للاعتداء، وفي هذا الصدد أوقفت السلطات الفرنسية ثلاثة مشتبه بهم، اثنان منهم كان قد حكم عليهما مع منفذ الهجوم في العام ألفين وثلاثة عشر في قضية خلية باكستان وأحدهما توجه الى باكستان في كانون الثاني-يناير ألفين وأحد عشر، قبل ان يتم توقيفه بعدها بثلاثة أشهر ويبعد الى فرنسا.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

مكتب التحقيقات الفيدرالي يلقي القبض على زوجة عمر متين