عاجل

تقرأ الآن:

بريطانيا: الهجرة ..الموضوع الحاسم في استفتاء 23 حزيران


المملكة المتحدة

بريطانيا: الهجرة ..الموضوع الحاسم في استفتاء 23 حزيران

بعد انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي في 2004،جاء “باويل” من بولندا،إلى المملكة المتحدة سعيا لعمل،وبدخل يفوق حوالى ست مرات ما يتقاضاه في بلده.افتتح “باويل” أول متجر له في العام 2007،وهو يشرف اليوم على أربعة محلات أخرى،في أوكسفوردشاير بوسط انجلترا تسوق المواد الغذائية القادمة من أوروبا الشرقية.

ويقول باويل بالشوت:
“لم أجبر على العيش في بريطانيا،اخترت بمفردي العيش هنا،وأهوى البقاء هنا،أريدأن أكون جزءا من المجتمع البريطاني،وسعيد بوجود في بريطانيا،أدفع ضرائبي،وهي كثيرة،لكن : هكذا هي الحياة.فأنا لطيف في الشارع ومندمج مع البريطانيين،وأعتقد أن إسهاماتي داخل بريطانيا هي على قدر من الأهمية كبير”
مارتا يواندوسكا، تشرف على واحد من محلات المواد الغذائية المملوكة ل“باويل” وهي من بولندا،ووصلت إلى الأراضي البريطانية قبل أربع سنوات،بعد إكمالها الثانوية العامة. مارتا لم تحبذ الدراسة الجامعية،بسبب عدم وجود آفاق،ذلك أن الرواتب في بولندا زهيدة.
مارتا التي هاجرت لأسباب اقتصادية تعتقد أن أبواب الهجرة ينبغي أن توصد.
وتقول مارتا يواندوسكا:
“في اعتقادي ينبغي أن تكون الهجرة أكثر رقابة،لأنه لا نعرف في الوقت الراهن من الذي سيدخل إلى البلاد؟ فنحن نعمل وندفع الضرائب،ثم إن نساء من دون زوج يأتين إلى هنا،و يستفدن من الوضع،ونحن من ندفع لهن”
المواطنون الأوروبيون القادمون إلى بريطانيا ينعمون بحرية الحركة،وهي واحدة من المبادئ المؤسسة للاتحاد الأوروبي
ويقول دامون أمبلينغ، موفد يورونيوز:
“حسب الأرقام الرسمية، صافي الهجرة،بمعنى عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى البلد ناقص من يغادرون،فإن العدد بلغ العام الماضي، 333.000 أي ما يقرب من المستوى القياسي ثم إن نصف هؤلاء المهاجرين يأتون من الاتحاد الأوروبي” يقول مؤيدو البريكزيت إن عدد المهاجرين كثير،و يطالبون بأن تشدد المملكة المتحدة مراقبة حدودها.
أما المؤيدون لبقاء بريطانيا داخل الاتحاد،فيعتقدون أن حركة مرور الأشخاص تساعد على تحفيز الاقتصاد.
الأزمة الاقتصادية التي ضربت بعض دول أوروبا عملت على الدفع بحركة تدفق المهاجرين نحو بريطانيا ومع ذلك هل إن الخروج من الاتحاد الأوروبي سيكبح حركة المهاجرين؟ ليس الأمر بتلك البساطة،كما يقول بعض الخبراء. مادلين صومبشن، مدير مرصد الهجرة، جامعة أكسفورد:
“لو أن بريطانيا غادرت الاتحاد الأوروبي،فمن الممكن أن تنضم إلى الفضاء الاقتصادي الأوروبي،و سيكون ثمة القليل نسبيا من السياسات و تظل حال الهجرة نفسها. ومن جانب آخر،من الممكن أيضا أن نرى نظام هجرة جديدا،سيطبق على المواطنين الأوروبيين ومن شأن ذلك أن يجعل دخولهم إلى بريطانيا صعبا جدا. ويتعلق الأمر أساسا بذوي المهارات المتدنية،ذلك أن نظام الهجرة البريطاني كما الحال في كثير من البلدان، يشجع على اختيار الأشخاص من ذوي التأهيل العالي” يوجد بأكسفورد 160.000 نسمة،وبها 40.000 طالب جامعي،المدينة المعروفة بجامعتها العريقة،و بتكنولوجيتها العالية،تعرف إيجارات باهظة الثمن،فسكانها من مشارب مختلفة،وموضوع الهجرة يثير نقاشات متواصلة كما البريكزيت تماما.
وتقول هذه المرأة:
“يبدو أن عددهم يفوق عددنا هنا،وكثيرون عاطلون عن العمل،كما أن كثيرا منهم يتسولون هنا”
ويقول هذا الرجل:
“أعتقد أن الأمر يعد مشكلة،و لا أعتقد أن التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، سوف يحل المشاكل،لذلك سأصوت من أجل البقاء داخل الاتحاد”

وتقول هذه المرأة:
“أؤيد الهجرة في واقع الحال،وأعلم أن الكثير من البريطانيين يستهويهم الشعور بحرية الذهاب إلى الخارج،وأعتقد أنه ينبغي علينا أن نرحب بمن يأتون إلى بلدنا،فهم يجعلوننا أكثر ثراء، ومنفتحين”
باويل ومارتا،ليسا مواطنين بريطانيين،فلا يمكنهما التصويت في الاستفتاء،لكنهما غير قلقين، ومع ذلك قد تكون النتائج حاملة لتأثير كبير على مستقبلهما،وعلى كثيرين يعتقدون أن بريطانيا هي موطنهم المفضل.في حال خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي،قال لنا باويل ومارتا :إنهما سيتقدمان بطلب الحصول على الجنسية البريطانية.

الصين

ديزني لاند شنغهاي تفتح أبواب قصورها لأول مرة في الصين