المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تجربة استثنائية إماراتية في الانفتاح على الثقافات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
تجربة استثنائية إماراتية في الانفتاح على الثقافات

<p>عديد الوافدين على الامارات العربية المتحدة هم من جنسيات مختلفة يحملون معتقدات مختلفة، ويشكلون أغلبية السكان، ولا يمثل السكان الأصليون سوى أحد عشر في المائة</p> <p>خلال شهر رمضان يفتح مركز الشيخ محمد لتعايش الثقافات أبوابه أمام الاجانب، تحت شعار : أبواب مفتوحة وعقول نيرة</p> <p>خلال برنامج من تسعين دقيقة قبيل الافطار تدار حوارات، أسئلة وأجوبة للرعايا الأجانب المقيمين في الامارات، للتعرف على خصال الأهالي الانسانية و اكتشاف معاني الصوم في إطار التبادل الثقافي</p> <p>ويقول مدير المركز الشيخ محمد عبد الله بن عيسى السركال: نريد أن يتم تعريف الرعايا الأجانب بالعادات والتقاليد الإماراتية، في أجواء تعمها الصداقة والوئام، بعيدا عن القوالب النمطية الجاهزة </p> <p>ويضيف مدير المركز القول إن في بلاده ملايين الناس من غير الاماراتيين، وهذا استثناء أن يشهد البلد تنوعا حضاريا كهذا، ويحتاج هؤلاء الناس للتعرف على ثقافة الامارات</p> <p>وتقول مواطنة اسبانية: الناس هنا منفتحون ومرحبون جدا، اختلطوا بالجميع، تحدثنا معهم واستطعنا أن نطرح عليهم أسئلة، فخلال الأيام العادية لا تتسنى لنا فرصة الكلام معهم </p> <p>وتقول امرأة انجليزية: يعجبني انفتاحهم وهم مرحبون بالضيف ويبدون أكثر انسانية أو هم مثلنا</p> <p>وتقول امرأة انجليزية أخرى: هذا جزء من اندماجنا ونحن نعيش هنا في دبي، والمهم العيش في انسجام وسلام ، بحب وتآلف</p> <p>خلال شهر رمضان تتاح الفرصة لغير المسلمين للتعرف من قرب على شعائر الشهر الذي أنزل فيه القرآن، وتعاليم الاسلام السمحاء، والخصال الانسانية للسكان المحليين</p> <p>ويسعى الاماراتيون إلى اظهار جانب التسامح الذي يجمع بين سكان البلد الواحد، ويعتبرون تجربتهم الخاصة بالانفتاح على ثقافات أخرى تجربة ناجحة، وسط محيط اقليمي متوتر</p>