عاجل

توسك يدعو البريطانيين إلى البقاء ضمن الاتحاد الأوربي

قبل ثلاثة أيام على موعد إستفتاء البريطانيين حول خروج بلادهم أو لا من الاتحاد الأوربي اعتبر رئيس الاتحاد الأوربي دونالد توسك أنّ فكرة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي مؤشر تحذيري لباقي دول التكتل، وعلى

تقرأ الآن:

توسك يدعو البريطانيين إلى البقاء ضمن الاتحاد الأوربي

حجم النص Aa Aa

قبل ثلاثة أيام على موعد إستفتاء البريطانيين حول خروج بلادهم أو لا من الاتحاد الأوربي اعتبر رئيس الاتحاد الأوربي دونالد توسك أنّ فكرة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي مؤشر تحذيري لباقي دول التكتل، وعلى هذا الأساس فقد حذر من التبعات السياسية والجيوسياسية التي لا يمكن التنبؤ بها في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي. توسك كرّر دعوته إلى البريطانيين بالبقاء ضمن الاتحاد بقوله: “أود أن أناشد المواطنين البريطانيين بإسم معظم القادة الأوربيين بالبقاء معنا. نحن بحاجة إليكم. بدونكم ليست أوربا فقط بل كل العالم الغربي والمجموعة الأطلسية ستضعف. معا نستطيع مواجهة تحديات المستقبل. وبدونكم سيكون الوضع أصعب”.

وفي خضمّ الحملة الخاصة بالخروج والبقاء في الاتحاد الأوربي ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن نائبة رئيس حزب المحافظين السابقة البارونة سعيدة وارثي، أعلنت عن انسحابها من معسكر الداعين للخروج من الاتحاد الأوربي، والانضمام إلى حملة البقاء. التقرير أشار إلى أن وارثي بررت انسحابها، بسبب ما رأته من زيادة الكراهية ومعاداة الأجانب، حيث قالت: “هل نحن مستعدون لنشر الكذب والكراهية ومعاداة الأجانب من أجل الانتصار في الحملة؟ وبالنسبة لي، فإن هذه خطوة مبالغ فيها”.

الصحيفة قالت إن قرار وارثي جاء بعد مشاهدتها ملصقا ظهر فيه زعيم حزب الاستقلال نايجل فاراج، وخلفه حشود من اللاجئين، الذين ينتظرون غزو بريطانيا، حيث اعتبره الكثيرون معاديا للأجانب ومخوفا منهم، ووصفه وزير الخزانة جورج أوزبورن بأنه يذكر بالدعاية “النازية في ألمانيا في الثلاثينيات من القرن الماضي”.
فاراج قال عن الملصق: “هذا الملصق، الاتحاد الأوربي فشل على جميع الجبهات، من المهم أن ننظر في الأساس لماذا نحن أعضاء ناد لديه سياسة كارثية حول الهجرة وعملته تقود إلى هذا البؤس، ببساطة لا ينبغي أن نكون هناك. التوقيت كان بطبيعة الحال مؤسفا للغاية”.

أما سعيدة وارثي فقالت: “أشعر بالقلق إزاء الملصقات التي استخدمت، لم نتوقف خلال الشهرين الماضيين عن سماع عبارات من نوع هذا هو مدخل الأتراك والإرهابيين والسوريين وملجأ للمسلمين، هذا ليس نوع الحملات التي يجب أن نروّج لها”.

يذكر انّ علاقة وارثي مع معسكر الخروج لم تكن جيدة، حيث إنها في بداية شهر حزيران- يونيو، وقعت مع زميلتها في حزب العمال دورين لورنس، ومديرة منظمة “ليبرتي” شامي تشاكرباتي، على رسالة انتقاد لمزاعم فاراج، أن المهاجرين يمثلون تهديدا على بريطانيا.