عاجل

عاجل

هلاك 15 مراهقا غرقا في بحيرة شمال غرب روسيا

لقي خمسة عشر مراهقا، كانوا في عطلة في مخيَّم صيفي، حتفهم غرقا ليل السبت إلى الأحد في بحيرة سْياموزيرو في جمهورية كاريليا، شمال غرب روسيا، بسبب عواصف هوجاء أغرقت زوارقهم، فيما تم إنقاذ ستة وثلاثين منهم

تقرأ الآن:

هلاك 15 مراهقا غرقا في بحيرة شمال غرب روسيا

حجم النص Aa Aa

لقي خمسة عشر مراهقا، كانوا في عطلة في مخيَّم صيفي، حتفهم غرقا ليل السبت إلى الأحد في بحيرة سْياموزيرو في جمهورية كاريليا، شمال غرب روسيا، بسبب عواصف هوجاء أغرقت زوارقهم، فيما تم إنقاذ ستة وثلاثين منهم. بينما تم اعتقال أربعة من مسؤولي وممرني المخيَّم الصيفي في أعقاب الحادث.

المحققون قالوا إن الغرقى جميعَهم من مواليد عام ألفين واثنين إلى ألفين وأربعة ولا وجود لأي بالغ بينهم مُستنتِجين بأن المُمرِّنين لم يهتموا سوى بإنقاذ أنفسهم خلال العاصفة، فضلا عن تشكيك مدافعين عن حقوق الأطفال في احترام المسؤولين تدابير السلامة على متن الزوارق.

آلكسندرهوديلاينِن حاكم جمهورية كاريلْيا يشرح قائلا:

“بكل تأكيد، كانت الرحلة على متن الزوارق مبرمجة لهذه الأيام. لكنني أتأسف للقول إن الأمواج بلغت مترا ونصف المتر بسبب الرياح التي وصلت سرعتها إلى خمسة عشر إلى سبعة عشر مترا في الثانية. لا يمكن لأيّ رجل عاقل أن يغامر في بحيرة حتى وإن كانت صغيرة كبحيرة سْياموزيرو”.

عشرةٌ من الأطفال الغرقى ينحدرون من موسكو، يقول عمدة المدينة، فيما يُنتظَر التوصل إلى تفاصيل أوسع عن ملابسات ما جرى.
في انتظار ذلك، عائلات الضحايا تعيش حالة هلع وصدمة.

عندما سُئلت والدة أحد الغرقى “هل ابنك ضمن قائمة الموتى؟“، ردت باكيةً: “نعم”.

“هل هو ابنك؟” قال لها الصحفي. فأجابت: “نعم، ابني البكر، عمره يقارب الرابعة عشرة”.

وتضيف أخرى لا تدري بعد ما هو مصير صغيرها:

“طلبونا على الهاتف وقالوا لنا إن اسم ابننا لا يوجد على قائمة الذين تم إنقاذهم. لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه مات”.

هذا الحادث الأليم يُعد غير مسبوق في المخيمات الصيفية الروسية، وقد أحدث صدمة عميقة لدى عائلات الضحايا والرأي العام على حد سواء.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبَّر عن تعازيه للعائلات المعنية وأمر بتقديم مساعدات لها، فيما أعلن حاكم جمهورية كاريليا اليوم الاثنين يوم حداد.