عاجل

عاجل

المؤيدون لبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد ..الدوافع والتطلعات

كان الاستفتاء بشان عضوية بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، واحدا من الوعود الانتخابية التي وعد بها دايفيد كاميرون فأوفى، وهو في وضع صعب للغاية اليوم،فينبغي القول: إن المستجدات قد لعبت ضد طموحاته إلى حد

تقرأ الآن:

المؤيدون لبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد ..الدوافع والتطلعات

حجم النص Aa Aa

كان الاستفتاء بشان عضوية بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، واحدا من الوعود الانتخابية التي وعد بها دايفيد كاميرون فأوفى، وهو في وضع صعب للغاية اليوم،فينبغي القول: إن المستجدات قد لعبت ضد طموحاته إلى حد ما،فأزمة اللاجئين فضلا عن الأزمات داخل الاتحاد الأوروبي نفسه،قد أسهمت جميعها في أن يكون كاميرون بوضع عصيب، على الصعيد السياسي في الأغلب الأعم. ويقول دافيد كاميرون:
“أنا نفسي من المشككين في أوروبا،أشكك بشأن كيفية سير وتنفيذ بعض الأمور من قبل أوروبا، لكن أريد القول إن هذا ليس بضعف يطال حملتنا،فهي تمثل جانبا من القوة في حملتنا،لأننا
تحت تصرف الناس،في الحال التي يرفض فيها الخصوم القيام بما ينبغي فعله”
وبشكل آخر،فإن رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون تعرض لعديد الانتقادات من المحللين والذين يرون أنه وظف عامل “التخويف” لإقناع الشباب على وجه التحديد من أجل التصويت .
ويقول دافيد كاميرون:
“يضاف إلى ذلك كله،تأثير الصدمة،تأثير حالة عدم اليقين،الأثر الاقتصادي،تماما يشبه الشأن كما لو أنكم زرعتم قنبلة داخل اقتصادنا،والأسوأ هو أننا نحن من أشعل الفتيل” ويقول جورد أسبورن:
“أخشى لو أننا غادرنا الاتحاد الأوروبي،أن بلدنا ستدفع ثمنا اقتصاديا باهظا” لو غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي،فإن في رأي كثيرين ممن هم ضد البريكزيت،من الاقتصاديين و الزعماء الدوليين،أن الأمور ستكون كارثية للبلد،حيث إن الناتج المحلي الإجمالي سيعرف انخفاضا ما بين 3.5 و 9.5 في المئة، حسب التقديرات.كما أن الأرقام و السيناريوهات،تعرف تناقضات تستعصي تداعياتها على الناخب لتحديد ما يجب.
حزب العمال البريطاني، والذي يعتبر حسب مراقبين من المتحمسين للاتحاد الأوروبي،ركز اهتماماته خلال الحملات على الاقتصاد وفوائد حالة الاتحاد .
ويقول جيريمي كوربين،زعيم بحزب العمال :
“نحن العماليين،وبأغلبية ساحقة،نؤيد البقاء داخل الاتحاد الأوروبي بسبب أنه جلب لنا الاستثمار وفرص العمل وحماية العمال والمستهلكين،والبيئة أيضا،وبسب أننا نعترف أيضا أن عضويتنا تمنح سبيلا حاسما لمواجهة التحديات التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين”
وعلى اعتبار أن الاستفتاء قرار حاسم،بعيدا عن الانقسامات السياسية،جون ميجور وتوني بلير،دافعا أمام جمهور من الشباب عن بقاء بلادهما داخل الاتحاد الأوروبي.