مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

المؤيدون لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد..الدوافع والتطلعات


المملكة المتحدة

المؤيدون لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد..الدوافع والتطلعات

المؤيدون لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي،كثيرا ما يعتمدون على شعارات تقوم في مجملها على “حماية التطلعات الوطنية“،و“استعادة البلاد السيطرة على الموارد “ وهم يدافعون أيضا عن الحفاظ على القيم الوطنية،وبرأيهم أن ذلك لن يكون ممكنا إلا بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. ومن ضمن المنادين بخروج بريطانيا من الاتحاد،نجد شخصيات من بيئات مختلفة،وأحزاب شتى،منهم عمدة لندن السابق بوريس جونسون.
“يوجد الكثير من المال هنا،لكن لا شيء مقارنة مع ما نضخه إلى بروكسل كل يوم،50 مليون جنيه،مبلغ معتبر”

جونسون ووزير العدل مايكل غوف، خصوصا،قررا الاعتماد على الشق الاقتصادي في خوض حملتهما المناهضة لبقاء بريطانيا داخل الاتحاد.

وزير العدل البريطاني مايكل غوف:
“لقد قاموا بتطبيق مشاريع،كالعملة الموحدة،وفضاء شينغن، دون الحدود،وهي مشاريع أضعفت قدرة قارتنا،اليورو أضعف اقتصادنا”

فكرة المنادين بالخروج من الاتحاد بسيطة: بريطانيا تنفق أكثر مما تكسبه من الاتحاد الأوروبي،ومن وجهة نظرحسابات مالية بحتة،نجد أن المساهمات الربحية،هي سلبية على كل حال. لندن تخسر 7 مليارات يورو حتى أكون دقيقا،لكن هي أقل مما تخسره ألمانيا وفرنسا على سبيل المثال،وهذا دون الأخذ بنظر الاعتبار العوائد من الاستثمار. هناك حجة رئيسية أخرى،تتعلق بالهجرة،فزعيم حزب الإستقلال البريطاني،يوكيب،نايجل فاراج،قرر وضع الهجرة في طليعة حملاته،فهو من المنادين بالخروج من الاتحاد الأوروبي. “سيطرة الاتحاد الأوروبي على الهجرة ليست بمهمة صعبة، بل مستحيلة،والسبب واضح:في الجواز البريطاني،مكتوب عليه في الأعلى بكلمتين :الاتحاد الأوروبي”

مراقبة الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي،هذا الفضاء المترامي الأطراف والمفتوح لجميع مواطني الاتحاد،أصبح يشعر بالقلق،فأزمة اللاجئين،دفعت بإثارة النقاش حول المسألة،كما موضوع انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أصبح مثيرا للنقاشات.
جوانب المنافسة المحتدمة داخل “البريكزيتيين” عقدت الوضع القائم،لكن مهما اختلفت المشارب السياسية،فإن أنصار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي،لديهم اقتناع واحد: بريطانيا ستكسب أكثر مما تخسر.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المملكة المتحدة

المؤيدون لبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد ..الدوافع والتطلعات