عاجل

تقرأ الآن:

مقابلة مع المستشار القانوني جان كلود بيري


مكتب بروكسل

مقابلة مع المستشار القانوني جان كلود بيري

إستقبلت إيزابيل دا سيلفا من يورونيو المستشار القانوني جان كلود بيري وطرحت على أسئلة تتعلق بالآثار القانونية لطلب خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي. لو فاز مؤيدو الإنفصال عن العائلة الأوروبية بالإستفتاء الذي تشهده بريطانيا غداً الخميس في الثالث والعشرين من حزيران يونيو، لو فاز مؤيدو هذا الإنسحاب، ما هي الخطوات القانونية التي يتوجب على المملكة المتحدة اتباعها من أجل إتمام الإنفصال. أدناه نص المقابلة

إيزابيل دا سيلفا من يورونيوز: إذا قرر الشعب البريطاني ان يتخلى عن الوحدة الأوروبية ما هي اولى الخطوات القانونية التي يتوجب على رئيس الوزراء دايفد كاميرون أن يتخذها بالنسبة إلى مؤسسات الإتحاد الأوروبي؟ المستشار القانوني جان كلود بيري: سياسيا إذا استمر ديفد كاميرون برئاسة الحكومة في بريطانيا سيرسل رسالة الى بروكسل معلنا البدء بعملية انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. أما إذا استقال من منصبه قد تتأخر الرسالة الى حين تعيين رئيس جديد للحكومة خلال أسابيع أو اشهر قليلة. إذاً، ما إنْ تصل الرسالة البريطانية الى المجلس الأوروبي سيُتخذ قرارٌ بالإجماع بالتوافق على هذا الإنسحاب. ثم تبدأ المفاوضات مع المفوضية الأوروبية بالإشتراك مع الوزراء المختصين في الدول الأوروبية السبع والعشرين والإتفاق النهائي يصادِق عليه المجلس الأوروبي ثم الأغلبية البرلمانية الأوروبية
إيزابيل دا سيلفا من يورونيوز: ماذا سيحدث للبرلمانيين البريطانيين الذين يعملون في البرلمان الأوروبي
وللموظفين الآخرين من الجنسية البريطانية؟
المستشار القانوني جان كلود بيري:خلال هذه الفترة التي يمكن أن تمتد إلى سنتين أو ثلاثٍ، سيبقى كل شيء كما كان. ستحافظ بريطانيا على حقوقها كما ستؤدي واجباتِها تجاه المؤسسات الأوروبية.
إيزابيل دا سيلفا من يورونيوز: ما هي برأيكم المجالات الرئيسية التي سيتم التفاوض حولها؟ ما هو السيناريو المحتمل الذي قد يرضي الطرفين؟
المستشار القانوني جان كلود بيري: المفاوضات ستبدأ من العلاقات التجارية. ستكون المملكة المتحدة سوقاً تجارية منفصلة عن السوق الأوروبية، وستكون هناك حدوداً تجارية بين الطرفين وبالتالي رسوما جمركية وما شاكل.
المملكة المتحدة تصدر سنوياً خمسين بالمئة من بضائعها إلى السوق الأوروبية، بينما تصدر السوق الأوروبية قرابة ثمانيةٍ بالمئة من بضائعها إلى المملكة المتحدة، وهذا يعني أن لبريطانيا مصلحة جدية في التفاوض على علاقات تجارية جديدة مع الإتحاد الأوروبي. يمكن أن يوقع الطرفان على اتفاق تجاري كلاسيكي بعد أربع أو خمس سنوات. لكننا نستبعد التوصل إلى هذا الإتفاق لأن الأمور معقدة. ولكن إن حاولت بريطانيا الدخول إلى السوق الأوروبية الموحدة كما هي الحال الآن، سيكون هذا الأمر في غاية الصعوبة

مكتب بروكسل

الإستفتاء البريطاني أبرز الإهتمامات الأوروبية لهذا اليوم، الحادي والعشرين من حزيران يونيو 2016