عاجل

عاجل

كوريا الشمالية تجري تجربتين لصاروخين متوسطي المدى

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنّ كوريا الشمالية أجرت تجربتين لصاروخين قويين متوسطي المدى باءت إحداهما بالفشل بينما قطع الصاروخ الثاني مسافة أربعمائة كيلومتر. الصاروخان من طراز موسودان وقادران ع

تقرأ الآن:

كوريا الشمالية تجري تجربتين لصاروخين متوسطي المدى

حجم النص Aa Aa

صاروخ كوري شمالي يقطع مسافة أربعمائة كيلومتر

allviews Created with Sketch. Point of view

"بيونغ يانغ أعلنت في الأشهر الأخيرة أنها حققت سلسلة من النجاحات التقنية نحو ما يبدو أنه الهدف الأعلى لبرنامجها النووي: صنع صاروخ بالستي عابر للقارات ومزود برأس نووي قادر على ضرب القارة الأميركية."

بيونغ يانغ ماضية في استفزازاتها

كوريا الشمالية تجري تجربتين لصاروخين قويين متوسطي المدى باءت إحداهما بالفشل بينما قطع الصاروخ الثاني مسافة أربعمائة كيلومتر. الصاروخان من طراز موسودان وقادران على تهديد القواعد الأميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ. وبعد اربع تجارب فاشلة لاطلاق موسودان، سيشكل نجاح عملية لاطلاق هذا النوع من الصواريخ خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لكوريا الشمالية التي تسعى إلى التزود بقوة نووية ضاربة يمكنها بلوغ القارة الأميركية.

قلق وتوتر في المنطقة

رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أكد أنّ هذا النوع من التجارب غير مقبول، وقال آبي “سنجري تحليلا مفصلا، وسنعمل جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي. وفي حال كان الأمر متعلقا فعلا بصاروخ باليستي، فإنه سيكون بوضوح أمرا غير مقبول، نحن بالتأكيد لن نسمح بذلك وشخصيا فقد قدّمت احتجاجا ضدّ ما حدث مع كوريا الشمالية”.

الولايات المحدة تهدد

من جهتها دانت الولايات المتحدة بشدة اطلاق الصاروخين معتبرة انه انتهاك واضح لقرارات الامم المتحدة التي تمنع بيونغ يانغ من استخدام أي تكنولوجيا بالستية. “ما حدث سيكون انتهاكا آخر لقرارات الأمم المتحدة. وسيكون عملا استفزازيا آخر، سندعو بالتأكيد كوريا الشمالية إلى الامتناع عن القيام بأشياء من هذا القبيل. سوف نواصل التنسيق مع حلفائنا في المنطقة حول ما حدث وسنراقب الوضع عن كثب“، قال بيتر كوك الناطق بإسم وزارة الدفاع الأميركي.

هل حققت كوريا الشمالية نجاحات؟

ولم تجر كوريا الشمالية حتى الآن اي تجربة ناجحة لصاروخ “موسودان” الذي كشفت عنه بيونغ يانغ خلال عرض عسكري في العام ألفين وعشرة، ويمكن لصواريخ موسودان التي يتراوح مداها بين ألفين وخمسمائة وأربعة آلاف كيلومتر اصابة أهداف في كل من كوريا الجنوبية واليابان وكذلك في جزيرة غوام. بيونغ يانغ كانت قد أعلنت في الأشهر الأخيرة أنها حققت سلسلة من النجاحات التقنية نحو ما يبدو أنه الهدف الأعلى لبرنامجها النووي: صنع صاروخ بالستي عابر للقارات ومزود برأس نووي قادر على ضرب القارة الأميركية. وبين هذه النجاحات رؤوس نووية مصغرة وبناء رأس نووي يمكنه احتمال دخول الغلاف الجوي بعد تحليق بالستي ومحرك يعمل بالوقود الصلب.