عاجل

تقرأ الآن:

بان كي-مون في هافانا لتوقيع أول إتفاق سلام رسمي بين الحكومة الكولومبية وقوات فارك


العالم

بان كي-مون في هافانا لتوقيع أول إتفاق سلام رسمي بين الحكومة الكولومبية وقوات فارك

في خطوة تاريخية منتظرة منذ نصف قرن من الزمان، وقعت الخميس الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية “فارك” وثيقة السلام لوقف إطلاق النار ونزع السلاح.

اللقاء المنتظر في هافانا تم بحضور عدد ضخم من رؤساء الدول والأمين العام للأمم المتحدة “بان كي-مون“، حيث استقبل الرئيس الكوبي “راؤول كاسترو” الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس و القائد الأعلى للقوات المسلحة الثورية فارك” تيمولين خيمينيز”.

صرح سانتوس قائلا: الآن و بعد توقيع هذا الاتفاق، أقر بصفتي رئيسا للبلاد وكمواطن كولومبي بأنني سأدافع عن حقفكم في التعبير بنفس العزيمة وسنواصل التواصل السياسي حتى وإن لن نتفقع”.
http://www.insightonconflict.org/conflicts/colombia/conflict-profile/
وتم التوقيع في تمام الساعة الرابعة ونصف عصرا بتوقيت غرينتش لوضع حد لأقدم نزاع في أمريكا اللاتينية.

القائد الأعلى للقوات الكولومبية فارك أجاب:” بالطبع سنواصل نشاطاتنا السياسية هذا هو سبب وجودنا هنا ولكن عن طريق اتباع السبل القانونية و السلمية مثل أي حزب سياسي آخر”.
http://www.unric.org/en/colombia/27013-the-guerrilla-groups-in-colombia
الاتفاق على التوقيع كُشِفَ عنه الأربعاء إثر مفاوضات استمرت ثلاثة أعوام ونصف في كوبا، ليشكل الفصل الأخير للنزاعات التي أسفرت عن مقتل أكثر من مائتين وستين ألف قتيل وأربعة وخمسين ألف مفقود.

أصبح السلام في متناول اليد

خلال فاعليات التوقيع في هافانا، كشف المتمردون بالتعاون مع الحكومة الكولومبية النقاب عن تسريح عناصر القوات المسلحة الثورية في كولومبيا، الذين يفترض أن يتم تجميعهم في مناطق محددة.

ومن المقرر أن يتم تجريدهم من السلاح تحت إشراف الأمم المتحدة.

كما اتفق الطرفان ايضا على الاطار القانوني لوقف تجنيد القصر.

لكن إبرام السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية لا يعني نهاية الصراع في كولومبيا، البلد التي يواصل فيها “جيش التحرير الوطني” والعصابات الاجرامية تحدي الحكومة.