مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

فوز المعسكر المؤيد لإنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي يفاجئ بروكسل


مكتب بروكسل

فوز المعسكر المؤيد لإنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي يفاجئ بروكسل

من بروكسل، علق صباح اليوم برلمانيون من مجموعة الأوروبيين المحافظين والإصلاحيين على فوز المعسكر
المؤيد لإنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي في الإستفتاء الذي شهدته بريطانيا أمس الخميس.وقال سييد كمال البرلماني البريطاني المحافظ : إن الإتحاد الأوروبي لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل. يجب القيام بإصلاحات. بداية قيل إن الذين يريدون إنسحاب بريطانيا هم أقلية، ولكننا أثبتنا عكس ذلك. قدم كل من المعسكرين براهينه إلى الناخبين، والشعب البريطاني هو الذي قال الكلمة الأخير. مراسل يويرونيوز إلى بروكسل جيروش شاندور جال في شوارع المدينة مستطلعاً آراء بعض السكان حول نتيجة الإستفتاء. يقول سيد: من المهم الآن أن تحافظ الدول الأخرى على وحدة الإتحاد الأوروبي وسيكون الأمر سيئاً لو انفصلت دول أخرى، بينما يقول شاب آخ. بكل صراحة، ستتأثر المملكة المتحدة بهذا الإنسحاب أكثر من الآخرين، لكن الخيار يعود للشعب البريطاني. طالما أن البريطانيين يتحملون تبعات هذا الإنفصال. نعتقد أنهم ارتكبوا خطأ فادحا. وختم الزميل جيروش شاندور بالخلاصة التالية: الكثيرون تكلموا داخل أروقة المؤسسات الأوروبية عن احتمال خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي، مع ذلك شكلت نتيجة الإستفتاء البريطانية مفاجأة بالنسبة لكثيرين. ما هو مؤكد فقط هو أن الإتحاد الأوروبي دخل في مرحلة جديدة اليوم

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

مكتب بروكسل

الرئيسان الفلسطيني والإسرائيلي يزوران المؤسسات الأوروبية في بروكسل