عاجل

تقرأ الآن:

مقابلة مع مدير مؤسسة كارنيغي للسلام في أوروبا يان تايكو وحوار حول نتيجة الإستفتاء البريطاني


مكتب بروكسل

مقابلة مع مدير مؤسسة كارنيغي للسلام في أوروبا يان تايكو وحوار حول نتيجة الإستفتاء البريطاني

جايمس فرايني من يورونيوز: الإستفتاء البريطاني يأتي في مرحلة أوروبية سيئة. هنالك العديد من المشاكل الوجودية التي يعاني منها الإتحاد الأوروبي. لقد تكلمتم عن منطقة اليويو، لكن هناك أزمة اللاجئين أيضاً. ما هي السبل المتاحة أمام الإتحاد الأوروبي؟

يان تايكو مدير مؤسسة كارنيغي للسلام في أوروبا: لا أحد يعلم كيفية التعامل مع هذه الحالات. هناك إجراءات قانوينة يجب أن تؤخذ من أجل تنظيم خروج بلدٍ من الإتحاد الأوروبي، وستقوم مفاوضات بين الطرفين. نتساءل متى ستبدأ بريطانيا بهذه الإجراءات، ومتى ستطلق عملية انسحابها من الإتحاد الأوروبي، وكيف ستتجاوب الدول الأعضاء على الطلب البريطاني. من المؤكد أن على الدول السبع والعشرين العمل بطريقة منظمة جداً. من ناحية أولى تريد الدول الأوروبية أن تدفع بريطانيا الثمن غالياً وأن تؤكد على أن فكرة الإنسحاب من الإتحاد الأوروبي ليست مشروعاً سهلاً. من جهة ثانية، إن كان الإتحاد الأوروبي قاسياً جداً بتعامله مع بريطانيا، فيمكن أن يسبب ذلك إنعكاسات سلبية وأن ينشط حركة الأحزاب المعارضة بشكل عام لفكرة الإتحاد الأوروبي. على الدول الأوروبية أن تكون حذرة بتعاملها مع بريطانيا، وعليها أن تجد السبيل الأنسب والمهارة والصبر لإدارة شؤون هذه الأزمة الكبيرة

جايمس فرايني من يورونيوز: كيف يمكن أن تكون تسوية الطلاق النهائية بين الإتحاد الأوروبي وبريطانيا؟ لو تحدثنا إلى رجال الأعمال البريطانيين، سيتحدثون عن السوق الأوروبية الموحدة وأهميتها. من جهة أخرى، لقد لعبت مسألت الهجرة دوراً رئيسياً في الإستفتاء في بريطانيا. هل تعتقدون أن النموذج النرويجي يمكن أن يكون نموذجاً يحتذي به رئيس الوزراء المقبل؟
يان تايكو مدير مؤسسة كارنيغي للسلام في أوروبا: هناك بعض اللاعبين الأساسيين في بريطانيا يريدون تطبيق هذا النموذج، لكن ليس من الممكن تطبيق النموذج النرويجي أو السويسري في المملكة المتحدة. قبل كل شيء، هاتان الدولتان لم تكونا يوماً داخل الإتحاد الأوروبي، وبالتالي إن وضعهما الخاص تطور خلال عدة سنوات وعقود، لهذا هناك نوع من العلاقة السليمة بينهما وبين الإتحاد الأوروبي. ضف إلى ذلك أن هاتين الدولتين دفعتا الثمن غالياً لأنهما تنتميان بطريقة أو أخرى إلى العالم الأوروبية، لكنهما ليستا فاعلتين في دائرة القرار في بروكسل. هذا الأمر باهظ وليس جذاباً بالنسبة للبريطانيين. في الحالة البريطانية يجب التفاوض حول شكل العلاقة الإقتصادية والسياسية المستقبلية مع الإتحاد الأوروبي، ويجب خلق علاقة جديدة، وهذا الأمر سيكون متعباً ومؤلماً. لا نعتقد أن بريطانيا ستجد نفسها سريعاً. في الوقت الحاضر يبدو الإتحاد الأوروبي هو الخاسر الأكبر، ولكن مع الوقت ستظهر خسائر بريطانيا، وسيكتشف الجميع أنها خسرت أكثر من الإتحاد الأوروبي. لدى بريطانيا، بعكس بروكسل، الكثير لتخسرَه

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

مكتب بروكسل

فوز المعسكر المؤيد لإنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي يفاجئ بروكسل