مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

اسكتلندا والطريق إلى الاستقلال


المملكة المتحدة

اسكتلندا والطريق إلى الاستقلال

صوت الناخبون الاستكوتلانديون في الثالث والعشرين من حزيران/ يونيو بنسبة 62 في المئة لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوربي، هذا التصويت ضد البريكست يضع اسكوتلاندا بين أمرين: الاستقلال عن بريطانيا التي ارتبطت بها منذ ثلاثة قرون كي تبقى عضوا في الاتحاد الأوروبي، أو الخروج من الاتحاد الأوربي الذي صوت لصالحه 62% من الناخبين
إن الأمر في غاية التعقيد، فالغالبية العظمى من الاسكوتلنديين الذين يؤيدون البقاء في الاتحاد الأوروبي اليوم، واجهتهم غالبية أخرى منذ سنتين ترفض الاستقلال عن بريطانيا
إزاء النتيجة الوطنية وانتصار البريكست، رئيسة الوزراء نيكولا ستورجون ظهرت وهي تحمل العلم الأوروبي للاحتجاج على نتيجة غير مقبولة
“كرئيسة وزراء اسكتلاندا يتوجب علي احترام النتيجة ليس فقط فيما يخص بريطانيا ولكن أيضا فيما يتعلق بالقرار الديمقراطي الذي اتخذه الاسكتلانديون. وبالنظر إلى هذا الوضع، ربما اضطرت اسكتلاندا للانسحاب مرغمة من الاتحاد الأوروبي، وأنا أرى أن هذا غير مقبول ديمقراطيا”
نيكولا ستورجيون رئيسة وزراء اسكتلاندا وزعيمة حزب الاستقلال، بالنسبة لها البريكسيت هو مناسبة لطرح الاستقلال عن بريطانيا مجددا “استفتاء ثان هو خيار يجب التفكير فيه وهذا الخيار مطروح اليوم على الطاولة”
في سبتمبر/ أيلول من العام 2014 المؤيدون لاسكوتلاندا بريطانية قد حققوا فوزا بنسبة 55% مؤيدين خيارهم بأن هذا التصويت يأخذ بعين الاعتبار أن بريطانيا هي عضو في الاتحاد الأوروبي، اليوم هذه القول يدعم على عكس ذلك هؤلاء الذين يدعمون الانفصال
استطلاعات الرأي تشير إلى أن الأكثرية البسيطة من الاسكتلنديين لا يرغبون اليوم في إجراء استفتاء ثالث، وإذا ما تم ذلك فإن الناخبين سيصوتون للاستقلال
ويقول هذا الرجل:
“لا أرغب في اجراء استفتاء، أنا تعب من الاستفتاءات، ولكن مع ذلك اذا أجري استفتاء آخر فمن المرجح أن اصوت للاستقلال”
نيكولا ستورجيون أكدت من جهة أخرى أنها ستطلب من البرلمان الاسكتلندي أن يرفض البريكست إذا طلبت منه لندن ذلك، وبرلمانيو بلاد الغال وايرلاندا الشمالية ربما سيتعرضون لنفس التساؤل

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

بلجيكا

كاميرون يريد "أقوى علاقات ممكنة" بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي