عاجل

ساحة ترافلغار بلندن غصّت الثلاثاء بحشود من معارضي الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي أسفر عنه استفتاء الخميس الماضي في المملكة المتحدة، متظاهرون من كل الأجيال رفعوا يافطات تنادي بالبقاء في كنف الاتحاد الأوروبي ورفض العزلة التي يمهد لها أنصار مشروع الخروج.

المتظاهرون انتقدوا بلهجة حادة قادة صف الخروج على غرار بوريس جونسون عمدة لندن السابق ونايجل فاراج زعيم حزب “يوكيب” المعادي لأوروبا والهجرة.

متظاهر يقول:“أنا ضد انقسام إنجلترا، وانقسام المملكة المتحدة، ولا أحب حقا كل الخطابات حول خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، بلدان صوتا للخروج من الإتحاد وبلدان صوتا للبقاء.”

متظاهرة أخرى تقول:” بالإمكان أن نجد أنفسنا في بريطانيا “انعزالية” في بلد لسنا فيه على اتصال مع بلدان أخرى، اعتقد أن العالم في حركية، ليصبح أكثر اتصالا ، أشعر كأن هناك محاولة لوضعنا في صندوق وهذا سيؤثر على مستقبلي.” كما قالت أخرى:“هذا محزن، إنّه أشبه بالفراق، ولا يمكنك أن تفكر في أي شيء آخر إنّها مأساة بحق.”

المتظاهرون توجّهوا بعدها إلى مقر البرلمان للمطالبة بوقف الخروج من الاتحاد الأوروبي. هذه المظاهرة التي نظمت بعد نداء على موقع فيسبوك للتواصل الإجتماعي أظهرت تأزم الوضع جراء تبني الخروج من الاتحاد الأوروبي وما ترتب عنه من انقسام في المملكة المتحدة.