عاجل

تقرأ الآن:

ارتفاع حصيلة التفجيرات في مطار أتاتورك باسطنبول إلى 41 قتيلا من بينهم 13 أجنبيا


تركيا

ارتفاع حصيلة التفجيرات في مطار أتاتورك باسطنبول إلى 41 قتيلا من بينهم 13 أجنبيا

ثلاثة تفجيرات انتحارية استهدفت مساء الثلاثاء مطار مصطفى كمال أتاتورك الدولي في اسطمبول أسفرت عن مقتل أكثر من 41 قتيلا وإصابة 239 جريحا آخرين من بينهم 13 أجنبيا بحسب ما أفادته السلطات التركية.
وأكد مسؤول تركي أنه من بين الضحايا الـ 13 الأجانب هناك 5 سعوديين وعراقيان وتونسي وأوزبكستاني وصيني وإيراني وأوكراني وأردني.
قوات الأمن دخلت في اشتباك مسلح مع الإنتحاريين اللذين قاما بإطلاق النار عليهم وعلى المسافرين قبل أن يفجرا أحزمتهم الناسفة داخل المطار، فيما قام الانتحاري الثالث بتفجير نفسه في موقف السيارات.
دوي التفجيرات خلّف حالة من الهلع الكبير وسط المسافرين الذين اكتض بهم المطار.

شاهد تركي على الهجوم:
“مشيت حوالي ربع ساعة وحين وصلت إلى درج المطار، سمعت صوت انفجار كبير، رأيت النساء والأطفال يبكون والصراخ عم كل المكان، رأيت الشرطة تطوق المكان وملابس الناس ممزقة، لم أعرف في البداية سبب الانفجار”.

ويقول آخر:
“في الأول سمعنا إطلاق نار وبعدها صراخ وبدأ الجميع في الركض، وبعد حوالي دقيقة حدث الانفجار.”

لحظة وقوع الإنفجار الأول:

الإنتحاري الثاني يفجر نفسه بعد أن أصيب بطلقة نارية:

ومباشرة بعد الإعتداء قام رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بزيارة المطار حيث أكّد أنّ كل المؤشرات توحي إلى مسؤولية تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في التفجيرات، أمر كانت قد تداولته بعض الوسائل الإعلامية المحلية نقلا عن مقربين من سلك الأمن.

بن علي يلديريم، رئيس الوزراء التركي:
“تحقيقات مصالحنا الأمنية تشير إلى أنّ الإعتداء الإرهابي نفّذه تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، لم تكن هناك أية فجوة أمنية، وحقيقة أن الانتحاريين كانوا يحملون أسلحة زادت كذلك من خطورة الوضع.”

قوات الشرطة التي انتشرت بأعداد هائلة طوقت المطار كلية لساعات كما تم تعليق كل الرحلات التي كانت مبرمجة من مطار أتاتورك الواقع في الجزء الأوروبي من اسطمبول إلى غاية الساعة الثالثة من صباح الأربعاء.
تركيا تعرضت منذ سنة لخمسة اعتداءات دامية بعضها نسبت إلى تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية وبعضها الآخر إلى المتمردين الأكراد.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

اجتماع في بروكسل لإعداد مرحلة ما بعد خروج بريطانيا