مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

معوقات مسيرة السلام في كولومبيا


كولومبيا

معوقات مسيرة السلام في كولومبيا

جيش التحرير الوطني الكولومبي الذي يخوض حرب العصابات المستوحاة من الثورة الكوبية يشكل العقبة الأخيرة التي ستنهي حرب الخمسين عاما في كولومبيا. ولم تحدث أية تطورات منذ الإعلان عن “الحوار التحضيري” في 30 آذار/مارس. فيما يرفض الثوار أية مبادرة أحادية الجانب حتى ولو من الرئيس.

الرئيس خوان مانويل سانتوس يطلب إطلاق الرهائن كبادرة أولية من جيش التحريرالوطني.

في أيار/مايو الماضي،احتجز جيش التحرير ثلاثة صحفيين خلال عدة أيام في آيار/مايو ما أدى إلى تفاقم التصورات السلبية حول نواياه. ومع استمرار عمليات الخطف يمكن أن يصبح جيش التحرير هدفا للجيش الكولومبي

القوات المسلحة الثورية الكولومبية وقعت مع الحكومة اتفاقية وقف إطلاق النار والاعتداءات المتبادلة” في هافانا بعد ثلاثة أعوام من المفاوضات في كوبا ما يشكل خطوة تاريخية باتجاه السلام الشامل لأن هذه القوات هي أكبر خصم عسكري داخلي للدولة.

المجتمع الكولومبي أدرك من خلال الاحتفالات في بوغوتا أن الاتفاق يجب أن يتم من أجل تحقيق الأمان، وما زال هناك طريق من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام.

وتقول غلوريا غارتاس،ناشطة في رابطة حقوق الإنسان:
“لم أسمع قط عن قرار سياسي لتحفيز مسار السلام،فأنا متحمسة جدا،أعتقد أن جيش التحرير الوطني سيشارك في هذا المسار ذلك أن كولومبيا تستحق أن تكون بلدا يسوده العدل والسلام”

القوات المسلحة الثورية الكولومبية تضم العديد من المقاتلين ذوي التوجهات الماركسية،جاؤوا على أعقاب نجاح الثورة الكولومبية،وبدأ الصراع على أساس ثورة الفلاحين في العام 1964، و
تحول إلى حرب أهلية راح ضحيتها 22 ألف قتيل، وملايين المشردين.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

النمسا

النمسا: الغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية فرصة جديدة لوصول اليمين المتطرف الى الحكم